المؤتمر-العام-السنوي-لاتحاد-الصحفيين-1

مكتبة الأسد الوطنية تستضيف المؤتمر العام السنوي لاتحاد الصحفيين

استضافت مكتبة الأسد الوطنية المؤتمر العام السنوي لاتحاد الصحفيين
تمت خلال الجلسة مناقشة سبل تحسين واقع عمل الصحفيين والارتقاء به نحو الأفضل، ومواجهة العراقيل التي تواجه العاملين في القطاع الإعلامي، وتسهيل حصول الصحفيين على المعلومة المطلوبة من المصادر الرسمية والمكاتب الصحفية، وتطوير النظم والتشريعات القانونية المطلوبة لتحسين واقع الإعلام السوري، بما يلبي طموحات الصحفيين ويتناسب مع المجتمع ويواكب التقدم الإعلامي العالمي.
وأقر اتحاد الصحفيين في مؤتمره العام السنوي الثالث من الدورة السابعة التعديلات المقترحة بعد تلاوة التقارير المقدمة لمجلس الاتحاد والمؤتمر العام والتصويت عليها، والمتعلقة بالرسوم المالية المستحقة على الأعضاء المنتسبين للاتحاد، والخدمات المقدمة لهم.
وشملت هذه التعديلات رسوم الانتساب والنقل وإعادة قيد والاشتراكات الشهرية، إضافة إلى الرسوم الخاصة بصندوقي الوفاة والمتقاعدين والصندوق التعاوني الاجتماعي.
كما تركزت مداخلات الأعضاء على إعادة النظر بالاقتطاعات المالية من تعويضات واستكتاب الصحفيين، وزيادة رواتب المتقاعدين، والعمل على تأمينهم الصحي، وتحسين الواقع المعيشي للصحفيين، ورفع سقف القروض ومنح قروض ميسرة بفائدة منخفضة، وزيادة حصة صندوق التقاعد، والمطالبة برفع سن التقاعد للصحفيين إلى سن الـ 65 عاماً أسوة بالقضاة وأساتذة الجامعة.
ودعا المشاركون إلى ضرورة إقامة مجمعات إعلامية تضم كل المكاتب الصحفية، وتأمين مستلزمات العمل الإعلامي من وسائل نقل ومنح تعويض نقل، وتعويض وسائل اتصال، وتثبيت العاملين من عقود ومستكتبين وإيجاد ضوابط رادعة لتنظيم مهنة الإعلام، وتشميل أبناء الصحفيين بالحسومات المالية في التعليم الجامعي والاهتمام بالمشاريع الاستثمارية الخاصة بالاتحاد وأهمية متابعتها.
وفي كلمة له خلال افتتاح أعمال المؤتمر، أكد وزير الإعلام الدكتور بطرس الحلاق أن الإعلام الغربي لم يستطع حجب الصورة الوحشية لحرب الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق قطاع غزة، مشيراً إلى دور الإعلام الوطني المهم خلال تغطيته للعدوان الإسرائيلي على غزة.
ودعا الوزير الحلاق الإعلاميين إلى مخاطبة الرأي العام وتعزيز ثقافة الحوار والتعبير عن الواقع، في ظل التقدم الإعلامي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تم استغلالها لتضليل وتشويه الحقائق الموجهة إلى المجتمع، لافتاً إلى أن الوزارة بالتعاون مع اتحاد الصحفيين ستطلق حوارات على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبالاختصاصات كافة، للقيام بدور الجسر بين الرأي العام وواضعي السياسات.
وأشار الوزير الحلاق إلى أن قانون الإعلام الجديد الذي أعدته الوزارة سيلبي الحاجة لضبط العمل الإعلامي بالتعاون مع الاتحاد، مشيراً إلى أن الوزارة تقدمت بطلب لمجلس الوزراء بخصوص إحداث 5 شركات إعلامية، وتم الحصول على أول موافقة لإحداث الشركة السورية للإعلام مؤخراً، وكذلك مشروعات إقامة منطقة حرة إعلامية، وإحداث شركة إعلانية لتطوير عمل المؤسسة العربية للإعلان، وشركة توزيع تلفزيونية.
ولدعم قطاع الإعلام بالكوادر المؤهلة، أوضح الوزير الحلاق أن ذلك يتم عبر دورات معهد الإعداد الإعلامي التابع للوزارة، كما تم التوسع بالمعهد التقاني للإعلام والطباعة، حيث أصبح يستوعب حالياً 150 طالباً يدرسون التقنيات الإعلامية، وستعمل على استثمار جميع الكوادر الإعلامية ذات الكفاءة العالية، مبيناً أن الوزارة تعمل على متابعة قانون العاملين في الإعلام كبديل عن قانون العاملين الموحد والارتقاء بواقع الإعلاميين.
بدوره بين عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام سمير خضر أهمية مناقشة الواقع الإعلامي باستمرار وتطوير واقع عمل المؤسسات الإعلامية، والارتقاء بها نحو الأفضل، وبما يواكب التقدم التكنولوجي، مؤكداً أن جميع المطالب والطروحات المقدمة في هذا المؤتمر ستتم متابعتها.
رئيس الاتحاد موسى عبد النور في تصريح صحفي أكد أهمية عقد هذه الاجتماعات ومشاركة الجميع في وضع الخطط لإغناء الدور المهني والنقابي لتطوير واقع الاتحاد وتأمين المستلزمات الأساسية لتحسين أداء العاملين في المؤسسات الإعلامية وتطوير الكوادر العاملة فيها، وضرورة معالجة هموم الصحفيين ضمن إطار التنسيق الكامل بين الاتحاد والوزارة.
المؤتمر-السنوي-للسلامة-والصحة-المهنيتين-19

المؤتمر السنوي الخاص باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنيتين

استضافت مكتبة الأسد الوطنية المؤتمر السنوي الخاص باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنيتين تحت عنوان: تأثيرات تغير المناخ على السلامة والصحة المهنيتين” الذي أقامته المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات العمال وغرفة صناعة دمشق وريفها وعدد من الشركات الداعمة.
تركزت محاور المؤتمر حول التغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة في سورية وتأثيرات تغير المناخ على صحة وسلامة العمال والاستجابة الوطنية لقضايا تغير المناخ وتجارب الشركات في الامتثال لنظم الصحة والسلامة المهنية.
معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل أنس الدبش بين في تصريح لسانا أن المؤتمر له أهمية كبيرة من خلال الخروج بمجموعة من التوصيات التي تؤثر على الصحة والسلامة المهنية وتشكل تطورا حقيقيا في هذا المجال مشيراً إلى ضرورة الاعتماد على التحول الرقمي في اعتماد نظام الصحة والسلامة المهنية وتطوير نظام التفتيش في هذا الجانب وبما يضمن تقديم التوعية في الجانب المهني لأصحاب العمل والعمال.
مدير عام المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية جعفر السكاف أوضح أن سورية من بين الدول التي صدقت على جميع الاتفاقيات التي تحمي العمال من أي تأثيرات سلبية على صحتهم، لافتاً إلى أن مخرجات المؤتمر ستؤدي إلى نشر الوعي الثقافي للصحة والسلامة المهنية.
ممثل الاتحاد العام لنقابات العمال عبد القادر النحاس أمين الشؤون الصحية اوضح في كلمته اهمية تطوير البنية التحتية وبيئة العمل بأحدث التجهيزات الخاصة بالسلامة المهنية، كأنظمة التحذير المبكر للكوارث الطبيعية وتقنيات التبريد والتهوية اضافة الى تشجيع العمال على استخدام وسائل الوقاية المناسبة كالقبعات والنظارات وملابس الوقاية.
وأكد عدد من ممثلي مؤسسات القطاع الخاص ضرورة توفير بيئة عمل آمنة وخالية من المخاطر في كل منشأة بما يسهم في تحسين الإنتاج وحماية العمال من إصابات ومخاطر العمل.
يذكر أن منظمة العمل الدولية أقرت عام 2003 اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية في الـ 28 من نيسان لزيادة الوعي وخلق ثقافة الصحة والسلامة التي يمكن أن تساعد على التقليل من عدد الوفيات والإصابات المرتبطة بمكان العمل.
المؤتمر-الدولي-الرابع-لطب-الأسنان-2

المؤتمر الدولي الرابع لطب الأسنان

استضافت مكتبة الأسد الوطنية وعلى مدار يومين المؤتمر الدولي الرابع لطب الأسنان تحت شعار “طب الأسنان الحديث بين العلم والممارسة السريرية” والذي أقيم
تحت رعاية الأستاذ الدكتور بسام إبراهيم وزير التعليم العالي والبحث العلمي وبإشراف الأستاذ الدكتور شريف الأشقر رئيس جامعة الشام الخاصة وذلك بمشاركة نخبة من الأساتذة والأطباء من دول عربية وأجنبية. وبحضور جماهيري كبير.
الجراحة_اللثوية_المخاطية_التجميلية-4

مؤتمر الجراحة اللثوية المخاطية التجميلية

استضافت مكتبة الأسد الوطنية وعلى مدار يومين فعاليات المؤتمر المركزي الأول تحت عنوان: الجراحة اللثوية المخاطية التجميلية والذي أقامه المجلس العلمي للبورد السوري لاختصاص أمراض النسج حول السنية بالتعاون مع الرابطة السورية لأمراض اللثة والأنسجة الداعمة.

لمؤتمر-السنوي-العاشر-لاتحاد-الكتاب-العرب-2

المؤتمر السنوي العاشر لاتحاد الكتاب العرب تحت شعار الإبداع مسؤولية وأخلاق

استضافت مكتبة الأسد الوطنية المؤتمر السنوي العاشر لاتحاد الكتاب العرب تحت شعار الإبداع مسؤولية وأخلاق … الهوية ثقافة وفعل مقاوم.
بحضور كل من وزيرة الثقافة الدكتور لبانة مشوّح، ورئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام المركزي الدكتور مهدي الدخل لله والمستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان ورئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور محمد الحوراني.
في كلمة لها قالت وزيرة الثقافة د.مشوّح ضمن مساعيها لمواءمة خطط التنمية الثقافية مع الاحتياجات الوطنية الملحة، تعمل وزارة الثقافة على دراسة سبل دعم الصناعات الابداعية لتصبح أحد روافد الاقتصاد الوطني من خلال شراكات حقيقية بينها وبين وزارة الاقتصاد ليعطى أهل الثقافة والعلم حق الدعم والتكريم ولرفع سوية المنتج الوطني.
كما شددت د.مشوّح على أهمية التعاون الوثيق مع أعضاء اتحاد الكتاب العرب في تنفيذ خطط ومشاريع وزارة الثقافة مؤكدة على استمرار هذا التعاون القديم المتجدد على مستوى المحاضرين في المراكز الثقافية وعلى مستوى القراءة والتقييم في الهيئة العامة السورية للكتاب والمسارح والموسيقى وعلى مستوى لجان تحكيم الجوائز الأدبية وأخيرا وليس ٱخرا على مستوى جائزة الدولة التقديرية والتشجيعية.
وأضافت: نعوّل على مفكرينا وأدباءنا الاستمرار في أن يكونوا محرضين على الابتكار ونبذ النمطية، حملة رسالة وطنية خالصة دعاة فكر يعزز الانتماء والعمل والبناء.
وختمت: نأمل أن يخرج المؤتمر باقتراحات لتجاوز صعوبات تعترض الأعضاء وانتاجهم الأدبي والفكري.
مؤتمر-الأيام-العلمية-لطب-الأسنان-3

مؤتمر الأيام العلمية لطب الأسنان

استضافت مكتبة الأسد الوطنية مؤتمر الأيام العلمية لطب الأسنان وذلك برعاية نقابة أطباء الأسنان في سورية بعنوان:
المؤتمر العلمي الخاص بطب الأسنان الرقمي في زرع الأسنان
شارك فيه نخبة من الأساتذة المحاضرين من داخل وخارج سورية على مدى ثلاثة أيام.
6-7

المؤتمر العلمي السنوي لأطباء الأسنان بدمشق بعنوان: “معاً من أجل تحديث المعارف وتطوير مهارات طبيب الأسنان”

استضافت مكتبة الأسد الوطنية بتاريخ ١٣ – ٢٠٢٣/١٢/١٤م المؤتمر العلمي السنوي لأطباء الأسنان بدمشق بعنوان: “معاً من أجل تحديث المعارف وتطوير مهارات طبيب الأسنان”.
أهمية الليزر في العيادة السنية والتقنيات البديلة في معالجة النخر السني والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في عالم طب الأسنان وآلية تقديم العلاج للمرضى من ذوي الإعاقة أبرز محاور المؤتمر العلمي السنوي.
وبين الدكتور اليان أبو سمرة المنسق العلمي للمؤتمر أن مواكبة تطورات المهنة وتلبية احتياجات أطباء الأسنان واطلاعهم على أحدث المهارات العلمية والمعلومات النظرية المستخدمة في هذا المجال أبرز أهداف المؤتمر الذي يتضمن جدول أعماله 40 محاضرة، تركز على زراعة الأسنان والتقنيات الجديدة في تبيض الأسنان ودور التشخيص وتدبير الاختلاطات السنية المتأخرة.
وفي كلمة له أوضح رئيس فرع دمشق للنقابة الدكتور غسان مخول أن المؤتمر جاء ضمن سلسلة من الدورات والتدريب والمؤتمرات العلمية التي نظمت خلال السنوات الماضية، والتي ساهمت في زيادة معارف الطبيب وأغنت تجربته العلمية والعملية، مطالباً الهيئات الطبية من وزارة الصحة والنقابات المهنية بضرورة تفعيل النقاط الطبية وربطها بتجديد الترخيص من أجل تحفيز الأطباء على التعليم الطبي المستمر.
ولفت آمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي حسام السمان في كلمته إلى أهمية المؤتمر لتعزيز المعارف والعلوم الجديدة بما يلبي الاحتياجات الصحية المطلوبة بالشكل الأمثل، موضحاً ضرورة التواصل بين الأطباء والباحثين في هذا المجال للتعرف على أحدث التطورات التقنية والعلمية ومتابعتها رغم الظروف الصعبة التي تتعرض لها سورية جراء الحرب الإرهابية والحصار الاقتصادي عليها وتداعياتهما على مختلف القطاعات.
وفي تصريح لمراسلة سانا بين اختصاصي الجراحة الوجهية والفكية في مشفى دمشق الدكتور خالد العرب أن المؤتمر فرصة لتزويد الأطباء بمهارات التدريب والتأهيل المستمر، مبيناً أن محاضرته تلقي الضوء على أمراض المفصل الفكي الصدغي وأحدث طرق العلاج التي تستخدم في عيادة الممارس العام ومنها استخدام الليزر منخفض الطاقة.
وتحدث الدكتور مأمون السمان اختصاصي طب أسنان الأطفال عن ضرورة استخدام أساليب تخفيف القلق والخوف لدى الأطفال عند زيارة عيادة طبيب الأسنان ومنها ” آلية الغاز الضاحك”، لافتاً إلى أن هذا الغاز لا يؤثر على صحة وجسم الطفل بل أنه يسهم في تقديم المعالجة بشكل جيد ومريح، بينما أشار الدكتور محمد تيناوي أستاذ في كلية طب الأسنان بجامعة دمشق إلى مستجدات المعالجات اللبية عند الأطفال والطرق الحديثة للحفاظ على أسنان الطفل من الناحية الجمالية والنفسية والصحية.
ويرافق المؤتمر الذي يستمر يومين معرض طبي لأحدث التجهيزات والمواد الطبية المستخدمة في زراعة الأسنان والمستحضرات الدوائية.
مؤتمر-الباحثين-السوريين11-2

مؤتمر الباحثين السوريين: تطوير الشراكة مع القطاع الخاص وإعداد سياسة وطنية لتكنولوجيا النانو

أوصى المشاركون في ختام أعمال المؤتمر الخامس للباحثين السوريين في الوطن والمغترب لعام 2023 بضرورة توسيع نواة قاعدة البيانات الخاصة بالباحثين السوريين المغتربين وتطويرها، بما يؤدي إلى تحقيق رؤية المؤتمر وأهدافه وصولاً إلى تحقيق التنمية على المستوى الوطني.

محور التكنولوجيا النانوية:

إعداد سياسة وطنية لتكنولوجيا النانو، ولا سيما في المجالات التي ثبتت فعاليتها فيها والتواصل مع الجهات المعنية لإخطارها بنتائج البحوث المقدمة في مجال النانو والنظر في إمكانية الاستفادة منها.

محور بيئة الأعمال والاستثمار:

تطوير الشراكة مع القطاع الخاص لتقديم الخدمات غير الصحية في مرافق الرعاية الصحية، بما من شأنه تجفيف منابع الهدر والفساد والسرقة ومحاكاة التجارب العالمية في مجال الشراكة مع الكليات الطبية في الجامعات الخاصة لبناء وتجديد المستشفيات الحكومية وإخطار مصرف سورية المركزي والمكتب المركزي للإحصاء بإمكانية استخدام نموذج “شعاع الانحدار الذاتي البيزي للبيانات مختلفة التردد” لتتبع اتجاهات النمو الاقتصادي مع تضمين حالات عدم اليقين في الوقت الحالي وقياس مدى تأثير أي إجراءات سياسية أو اقتصادية في تغيير هذا الاتجاه وإدخال التربية الريادية في المناهج الدراسية ما قبل الجامعية أو الجامعية، مع إشراك الرياديين بوضعها وتدريسها وتشجيع إقامة منصات الابتكار التشاركي المفتوح، وتوظيفها في تعزيز الشراكات البحثية بين الباحثين في الوطن والمغترب وحض السلطة النقدية على الشفافية ونشر المعلومات حول المؤشرات الاقتصادية الرئيسة في الوقت المناسب.

محور المعلومات والاتصالات والأنظمة الذكية:

تأسيس نقطتي ولوج بريتين “للإنترنت” في دمشق وحلب إضافة إلى محطة الهبوط الوحيدة في طرطوس واستخدام تقنيات معالجة اللغات الطبيعية لاستخراج سمات أكثر تعبيراً عن طبيعة النص بهدف فلترة النصوص الملائمة للأطفال وتأمين خدمات رعاية صحية افتراضية.

محور البناء والتشييد:

إخطار نقابة المهندسين السوريين بأن استخدام نظام التدعيم بالألياف الزجاجية بالبوليمرات يزيد من قدرة الجدار “القديم والحديث” على التحمل الزلزالي، لمتابعة الدراسة والتأكد من نتائجها وأهمية استخدام تقنيات “بي آي إم” في مرحلة التصميم كعامل أساسي في خفض مخلفات التشييد وضرورة إضافة فقرة بعنوان “العناصر المحمية إلى الكود العربي السوري للبناء” وضرورة تضمين كود العزل السوري منهجية دراسة الرطوبة وتطبيقها جنباً إلى جنب مع الدراسة الحرارية وإمكانية استخدام “الفيروسمنت” لتدعيم الجوائز البيتونية المسلحة المعرضة للفتل وإخطار وزارة الإدارة المحلية والبيئة بأهمية استخدام تقنيات “بي آي إم” في مرحلة التصميم كعامل أساسي في خفض مخلفات التشييد.

محور الطاقة والبيئة:

وضع مبادئ توجيهية وطنية لإدراج معايير الجودة والسلامة في قطاع الطاقة الكهروضوئية، بما يشمل التمويل وإخطار وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بضرورة تغيير السياسات الزراعية لأنواع وأنماط المحاصيل الزراعية بسبب التداخلات الحاصلة في مناطق الاستقرار وإخطار نقابة المهندسين السوريين بأهمية استخدام برامج النمذجة التي من خلالها يمكن الوصول إلى أفضل محددات التصميم للاستفادة من ضوء النهار وتخفيف الوميض.

محور التكنولوجيا الحيوية:

إخطار الجهات العلمية البحثية المعنية بأهمية إجراء دراسات حول الفيروسات الآكلة للجراثيم لدورها في إعادة حساسية الجراثيم للصادات الحيوية، وتعزيز الاستجابة المناعية المكتسبة ضد الجراثيم وإخطار وزارة الصحة بضرورة مراجعة بروتوكولات إعطاء الفوليك أسيد للسيدات الحوامل لما له من آثار في زيادة قابلية الإصابة بأمراض الربو والحساسية للمواليد.

وكانت أعمال المؤتمر الذي نظمته الهيئة العليا للبحث العلمي بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين والجامعة الافتراضية السورية والمدرسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تحت عنوان “مؤتمر الباحثين السوريين في الوطن والمغترب.. نحو اقتصاد وطني قائم على المعرفة” انطلقت أمس الأول في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق بهدف إيجاد شراكات بحثية وتطبيقية فاعلة بين الباحثين في الوطن والمغترب ونقل وتوطين التكنولوجيا في سورية.

وشارك في المؤتمر باحثون سوريون من داخل الوطن ومغتربون سوريون في الصين وروسيا وإيران وفرنسا و بلغاريا والدنمارك والسويد والنمسا وألمانيا ولبنان ومصر والإمارات العربية المتحدة.

هيلانه الهندي ومنار ديب

مؤتمر-الباحثين-السوريين11-2

البناء والطاقة والتكنولوجيا الحيوية في ثاني أيام المؤتمر الخامس للباحثين السوريين في الوطن والمغترب

تواصلت اليوم في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق أعمال المؤتمر الخامس للباحثين السوريين في الوطن والمغترب لعام 2023، الذي تنظمه الهيئة العليا للبحث العلمي بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين والجامعة الافتراضية السورية والمدرسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، تحت عنوان (مؤتمر الباحثين السوريين في الوطن والمغترب.. نحو اقتصاد وطني قائم على المعرفة).

وناقش المشاركون خلال الجلسات عدداً من الأوراق البحثية والدراسات العلمية حول ثلاثة محاور، هي البناء والتشييد والطاقة والبيئة والتكنولوجيا الحيوية.

وقدمت الدكتورة غادة العسراوي من السويداء دراسة حول سلوك الأوابد التاريخية تحت تأثير الأحمال الزلزالية، بينما قدم الدكتور محمد شعبان من طرطوس دراسة حول عوامل تشكل مخلفات التشييد في سورية ودور تقنيات (بي آي إم) في تحقيق معايير الاستدامة في مرحلة إعادة الإعمار.

وتركز البحث الذي قدمه الدكتور محمود إسماعيل من ريف دمشق على ظاهرة الالتئام الذاتي للتشققات ضمن عينات من المونة الإسمنتية، كما ركز بحث الدكتور محمد فادي نقرش من دمشق على ضبط اهتزاز المنشآت ضد الزلازل.

وأشارت المهندسة رغد سفور من حمص في بحثها إلى أهمية قياس نضج نمذجة معلومات البناء في مؤسسات التعليم العالي في سورية، واقتراح إطار عمل لتطوير أدائها، بينما تحدث الدكتور عماد عبد الأحد من بلغاريا عن السلوك الزلزالي قبل وبعد تقوية جدران القرميد المحاطة بإطار خرسانة بالبوليميرات المقواة بالألياف الزجاجية، وتحليل منحنيات التباطؤ التي تم الحصول عليها عن طريق اختبارات طاولة الاهتزاز.

وفي محور الطاقة والبيئة قدم الدكتور عبد الغني العلبي من الإمارات العربية المتحدة بحثاً بعنوان (الاقتصاد الدائري والطاقات المتجددة) بينما قدم الدكتور عمار حجار من اللاذقية بحثاً أشار فيه إلى أهمية تحديد المكان والحجم الأمثل للتوليد الموزع في الشبكات الكهربائية بالاعتماد على الخوارزمية الجينية وخوارزمية محاكاة التلدين، بينما تركز بحث الدكتور سامر ربيع من حمص على موضوع ضمان جودة المحطات الكهروضوئية.

ومن الإمارات العربية المتحدة تحدث المهندس عمران شقير عبر الإنترنت عن التصميم الأمثل لحجم النوافذ وتوجيهها وعامل نفوذيتها، وعوامل انعكاس الجدران حسب المقاييس الخاصة بضوء النهار ولتوفير الاستهلاك الكهربائي للإنارة، بينما تركز بحث الدكتور رأفت العفيف من النمسا على موضوع إنتاج الغاز الحيوي من المخلفات العضوية.

وفي محور التكنولوجيا الحيوية تحدث الدكتور هاني حرب من ألمانيا عبر الإنترنت عن العوامل البيئية كمحددات فوق جينية للصحة والمرض، بينما تحدثت الدكتورة فينوس حسن من اللاذقية في بحثها عن التحسين الوراثي للحمضيات باستخدام الانتخاب والتقانات الحديثة واستنباط أصول (إف 1) متحملةً لإجهاد الصقيع، كما ركزت الدكتورة وفاء قعيم من دمشق في بحثها على استخدام تقنية زراعة الأنسجة النباتية في الإكثار الخضري الدقيق لأهم أصناف اللوز في سورية.

معاون المدير العام للهيئة العليا للبحث العلمي ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر عبد الكريم خليل قال في تصريح لـ سانا: نحاول أن نجعل من مؤتمر الباحثين السوريين في الوطن والمغترب تقليداً سنوياً، مبيناً أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر تحاول أن تترك محاور المؤتمر مفتوحةً خلال اجتماعها في نهاية الشهر الأول من كل عام، ويتم التواصل مع أكبر عدد من الباحثين السوريين والموفدين في الخارج، ومن ثم يتم تقييم الأبحاث العلمية المقدمة ووضع المحاور المناسبة.

وتضمنت فعاليات اليوم الثاني توقيع مذكرة تعاون علمي وبحثي بين الهيئة العليا للبحث العلمي ونقابة أطباء سورية.

وبموجب المذكرة التي وقعها الدكتور مجد الجمالي المدير العام للهيئة العليا للبحث العلمي والدكتور غسان فندي نقيب أطباء سورية، يتعاون الجانبان في دعم البحوث الطبية والصحية ذات الاهتمام المشترك وفقاً لأولويات تطوير الرعاية الصحية وأولويات السياسة الوطنية للعلم والتقانة والابتكار.

كما يتعاون الجانبان في تطوير وتنفيذ برامج تدريب لخلق كفاءات وطنية قادرة على إنجاز بحوث مستجدة في القطاع الصحي، والتشبيك بين الباحثين الأطباء في مشافي وزارتي الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي، وتطوير برامج التوثيق والأرشفة الإلكترونية الصحية بالتعاون مع وزارات الدولة والمنظمات غير الحكومية، وزيادة الوعي المجتمعي لأهمية بحوث القطاع الصحي من خلال نشر البحوث المشتركة وإقامة الندوات الصحية وورشات العمل والمؤتمرات، وتشجيع النشر العلمي الصحي والطبي ونشر النتائج التطبيقية المهمة في تطوير القطاع الصحي وتحقيق التنمية المستدامة.

وكانت أعمال المؤتمر انطلقت أمس، وتستمر ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 60 باحثاً، سواء بالحضور الشخصي أو الافتراضي.

هيلانه الهندي ومنار ديب

مؤتمر-الباحثين-السوريين-1

المؤتمر الخامس للباحثين السوريين في الوطن والمغترب… تواصل فاعل ومستدام للوصول إلى شراكات بحثية وتطبيقية

انطلقت صباح اليوم في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق أعمال المؤتمر الخامس للباحثين السوريين في الوطن والمغترب لعام 2023، الذي تنظمه الهيئة العليا للبحث العلمي بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين والجامعة الافتراضية السورية والمدرسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، تحت عنوان (مؤتمر الباحثين السوريين في الوطن والمغترب.. نحو اقتصاد وطني قائم على المعرفة).

ويهدف المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام إلى توفير بيئة تواصل فاعلة ومستدامة بين الباحثين السوريين في الوطن والمغترب، للوصول إلى شراكات بحثية وتطبيقية فاعلة، حيث يشارك فيه أكثر من 60 باحثاً سواء بالحضور الشخصي أو الافتراضي (عن بعد)، وستتركز مشاركاتهم على نقل وتوطين التكنولوجيا المتقدمة وبناء القدرات في مجالات المعلومات والاتصالات والأنظمة الذكية والبناء والتشييد والطاقة والبيئة والتكنولوجيا الحيوية والنانوية وبيئة الأعمال والاستثمار.

معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتورة فادية ديب أكدت أن أهمية البحث العلمي تكمن في مخرجاته التي تسهم في دعم التنمية المستدامة بما يخدم المجتمع، مشيرة إلى أن تحقيق هذا الهدف بدأ منذ عام 2019 ضمن الخطة الوطنية لتمكين البحث العلمي في سورية، حيث دعمت الهيئة العليا للبحث العلمي في السنوات الماضية حوالي 60 مشروعاً بحثياً تطبيقياً بالتعاون مع وزارات الدولة المختلفة بتمويل يقارب المليار ليرة سورية، كما دعم صندوق البحث العلمي والتطوير التجريبي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عدداً كبيراً أيضاً من الأبحاث التنموية.

ولفتت الدكتورة ديب إلى الحاجة الماسة لإصدار قانون لتحفيز البحث العلمي، بحيث نزيد من كفاءة العمل لخبراتنا الوطنية العاملة في الجامعات والهيئات والمراكز البحثية، ونقدم لها التحفيز الحقيقي لاستثمار ما تملكه من معرفة، سعياً لبناء اقتصاد قائم على المعرفة يرفد الاقتصاد الوطني.

وقدم الدكتور مجد الجمالي المدير العام للهيئة العليا للبحث العلمي عرضاً بعنوان (البحث العلمي وتعزيز رأس المال الفكري الوطني)، بين فيه ارتباط البحث العلمي ونقل التكنولوجيا مباشرة مع نمو الناتج المحلي الإجمالي.

واستعرض الجمالي بعضاً من نشاطات الهيئة العليا للبحث العلمي، ولا سيما دعم البحوث التنموية وفقاً لأولويات السياسة الوطنية للعلم والتقانة والابتكار ونشاط المكتب الوطني واللجنة الوطنية لنقل التكنولوجيا، مقدماً عدداً من المقترحات لتعزيز التواصل مع الباحثين السوريين المغتربين، مثل إعداد استراتيجية للتعاون والتشبيك مع الباحثين السوريين المغتربين وخلق الأدوات لتعزيز التواصل معهم، والاستفادة من التجارب الناجحة لبعض الدول في جذب الباحثين والخبراء المغتربين كالصين والهند وكوريا الجنوبية، وإحداث برامج جاذبة للباحثين السوريين المغتربين.

ولفت الجمالي إلى أن الدورة الخامسة من المؤتمر تركز على محورين نوعيين هما البناء والتشييد استجابة لكارثة الزلزال الذي تعرضت له سورية في شباط الماضي، ومحور بيئة الأعمال والاستثمار والذي يركز على الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين الدكتور عماد مصطفى، تحدث عن الدور الداعم والمساند الذي قدمته الوزارة لإنجاح المؤتمر عبر التواصل مع الجالية السورية في الخارج، وعبر دعوة الباحثين الشبان والمبدعين والمبتكرين السوريين المغتربين للمشاركة بشكل أقوى وتمكينهم من تحقيق أهداف المؤتمر.

رئيس الجامعة الافتراضية السورية الدكتور خليل عجمي، أشار إلى ضرورة خلق شراكة بين الباحثين السوريين في الوطن والمغترب، تمهيداً لإمكانية إنشاء مشاريع مشتركة تساعد في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سورية، لافتاً إلى أهمية زيادة مشاركة الباحثين في الخارج من أجل بلورة مشاريع أكثر فائدة وحيوية للاقتصاد الوطني.

أمين المدرسة العربية للعلوم والتكنولوجيا عضو اللجنة التوجيهية للمؤتمر الدكتور إبراهيم شعيب، أوضح أن المؤتمر شهد منذ انطلاقته عام 2019 إقبالاً متزايداً وفاعلاً مع الباحثين المغتربين في الخارج، حيث تم الوصول إلى أوراق بحثية ذات قيمة تطبيقية وعلمية كبيرة يمكن الاستفادة منها في سورية لدعم الاقتصاد الوطني.

وتركزت الجلسة الأولى على محور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأنظمة الذكية، حيث قدم الدكتور طوني سلوم محاضرة عبر الإنترنت من الصين بعنوان (تكييف قانون التحكم بي آي دي لتحسين أداء الشبكات العصبونية للتنبؤ بالأحداث التسلسلية.. حالة التنبؤ بالطلب على المياه)، فيما قدم المهندس فراس زوباري من الصين أيضاً بحثاً بعنوان (تقييم مشغولية طبقة التحكم كمعامل لقابلية التوسع في الشبكات المعرفة برمجياً)، ومن فرنسا قدم الدكتور أحمد قرفول عرضاً بعنوان (استراتيجية فعالة في تحديد الشبكات الدماغية في حالة مرض الصرع).

كما تركزت الجلسة الثانية على محور بيئة الأعمال والاستثمار، حيث قدم الدكتور محمد حمد العكله من لبنان محاضرة حول (دور الاستثمار الأجنبي في إعادة إعمار سورية)، فيما قدمت الدكتورة ليندا إسماعيل من طرطوس بحثاً بعنوان (اختبار تعادل القوى الشرائية في سورية باستخدام اختبارات جذر الوحدة غير الخطية)، وقدم الدكتور لؤي صالح من دمشق بحثاً حول (توظيف نهج الابتكار التشاركي المفتوح لتعزيز الشراكة البحثية بين الباحثين السوريين في الوطن والمغترب).

وستقوم الهيئة بنشر الأوراق البحثية المتميزة في مجلة العلم والابتكار السورية المعتمدة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمختصة بنشر أوراق بحثية متميزة ومؤثرة في مختلف المجالات العلمية، إضافة إلى مقالات الرأي والتحليل العلمي لأبحاث وكتب نشرت حديثاً.

ويرافق أعمال المؤتمر معرض للملصقات العلمية يتضمن 16 ورقة علمية.

حضر افتتاح المؤتمر محافظ دمشق المهندس محمد طارق كريشاتي، وعدد من معاوني الوزراء وأعضاء مجلس الشعب ورؤساء الجامعات الحكومية والخاصة ومديري الهيئات والمراكز العلمية البحثية، ورؤساء وممثلي المنظمات الشعبية والنقابات المهنية والباحثين المعنيين.

يذكر أن الهيئة العليا للبحث العلمي نظمت المؤتمر الأول للباحثين السوريين في الوطن والمغترب عام 2019.

هيلانه الهندي ومنار ديب

تصوير: #رامي_الغزي