مسابقة حكايا الشام تروى بلغة الياسمين1

مسابقة “حكايا الشام تروى بلغة الياسمين”

استضافت مكتبة الأسد الوطنية مسابقة “حكايا الشام تروى بلغة الياسمين”، التي نظمتها الغرفة الفتية الدولية بدمشق.
وشارك في المرحلة نصف النهائية 12 متدرباً ومتدربة، وتأهل منهم 6 إلى المرحلة النهائية، وتهدف المسابقة لتمكين الشباب من تطوير مهاراتهم واكتساب المعرفة والخبرة الضرورية في مهارات الوقوف والتحدث أمام الجمهور وتحفيزهم لاكتساب هذه المهارة المهمة على الصعيد الشخصي.
كما توفر المسابقة للشباب بيئة للتشبيك وتبادل الخبرات بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة، وتتكون من عدة مراحل تتمثل بمرحلة تدريبات تهدف إلى بناء القدرات وورشات للقدرات المتقدمة والتحفيز بالمنافسة من خلال ثلاث مراحل “التصفيات ونصف النهائي والنهائي” للوصول الى خطابات ومتحدثين بجودة عالية.
رئيس مجلس إدارة الغرفة لعام 2024 محمد جهاد الهندي بين أن الخطابات ضمن المسابقة تركز على دمشق وتراثها وعمارتها بهدف تعزيز التراث السوري والإضاءة عليه، مشيراً إلى أن فكرة المسابقة تقوم على أن يبحث كل متسابق في التراث الدمشقي بالبيئة المحيطة به ويعبر عنه بلغة الخطباء.
بدوره نائب رئيس الغرفة أنور اللوجي أشار إلى أن الفئات العمرية التي استهدفتها المسابقة هي من عمر 18 إلى 40 عاماً، حيث تم التسجيل فيها عبر طرح استمارة للراغبين بالانضمام إليها، مبيناً أنه تم إجراء تدريبات للمتسابقين تضمنت بناء الخطاب والوقوف أمام الجمهور والتغلب على التحديات أثناء الخطابة إضافة لإعطائهم تدريبات متخصصة في الصوت وبناء الموضوع.
يذكر أن الغرفة الفتية الدولية تأسست عام 2004 بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية في سورية وهي شبكة عالمية تطوعية من المواطنين الفعالين من فئة الشباب، وتهدف إلى النهوض بالمجتمعات وتوفير فرص التنمية لتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم في أربعة نطاقات هي تطوير الأفراد والتأثير المجتمعي والأعمال والريادة والتعاون الدولي.
ورشة-عمل1

ورشة عمل حول تعزيز الأمن الغذائي في المنطقة الشمالية الشرقية

استضافت مكتبة الأسد الوطنية ورشة عمل أقامتها الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو” حول تعزيز الأمن الغذائي في المنطقة الشمالية الشرقية.
وناقش المشاركون في الورشة محاور شملت نهج منظمة “الفاو” في تنفيذ أنشطة الري والأعمال المنفذة في محافظة الحسكة ضمن اتفاقية التعاون الموقعة بين المنظمة والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية والتحديات والدروس المستفادة والتوصيات لتعزيز الاستخدام المستدام للموارد المائية في الزراعة بمحافظة الحسكة كافة.
وفي كلمة له خلال افتتاح الورشة استعرض الدكتور موفق جبور المدير العام للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية ما قامت به الهيئة للمساعدة في الحفاظ على المياه ورفع كفاءة استخدامها مع كل الشركاء، إلى جانب إطلاق برنامج خاص بإدارة الري في شبكات الري المضغوط مؤخراً والذي كان نتاج التعاون بين خبراء الفاو والهيئة، مبيناً أن مسألة ندرة المياه تشكل واحدة من التحديات الأساسية التي تواجهنا في المنطقة العربية وكثير من مناطق العالم، ويزداد هذا التحدي صعوبة مع التزايد السكاني.
بدوره أوضح المهندس عيسى حمدان مدير عام الهيئة العامة للموارد المائية أن الهيئة تقوم بإدارة وحماية وتنمية واستثمار الموارد المائية على كامل الأراضي السورية في ظل ما مرت به البلاد من حرب كونية دمرت البنى التحتية لمشاريع الري، وزلزال أدى إلى أضرار كبيرة في مشاريع الري وتغيرات مناخية تؤثر بشكل كبير على الموارد المائية، مشيراً إلى السعي لإعادة تأهيل مشاريع الري وإدارة الموارد المائية.
ولفت حمدان إلى أن التعاون مع منظمة الأغذية والزراعة كان له أثر إيجابي ولا سيما في تأهيل أنظمة الري المختلفة، وإنشاء سدات مائية ضمن مشروع حصاد المياه وبناء القدرات الفنية ورفع الكفاءة والخبرات وتعميقها للفنيين والمزارعين المستفيدين من شبكات الري.
من جانبه بين مدير مكتب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو” طوني العتل أن الموارد المائية وعملية الري تعد في صلب اهتمامات المنظمة وهي مستمرة بالعمل في سورية رغم الإمكانيات القليلة مقابل الاحتياجات الكثيرة.
الدكتور وائل سيف الخبير في إدارة الموارد المائية بمنظمة “الفاو” قدم عرضاً حول مشاركة المنظمة مع الخبراء من المؤسسات المعنية بوزارتي الزراعة والإصلاح الزراعي، والموارد المائية، بعدة مشاريع، حيث تشمل منهجية العمل الأساسية تقييم الموارد الطبيعية والتصميم الهندسي للتدخلات الزراعية المفيدة والإشراف على التنفيذ ثم برنامج رفع الكفاءة بما يخص عدة مواضيع؛ منها رفع كفاءة الري على مستوى المزرعة.
الدكتور محمد منهل الزعبي مدير إدارة الموارد الطبيعية في الهيئة العامة للبحوث الزراعية والمدير التنفيذي للاتفاقية الموقعة بين الهيئة والفاو تحدث حول المخرجات التي تم تنفيذها بالكامل وفقاً لهذه الاتفاقية، والتي كان أولها تأسيس مجموعات مستخدمي المياه والبالغ عددها 17 مجموعة في محافظة الحسكة، وبناء القدرات الفنية لأكثر من 100 فني ومهندس مختص في مجال المياه والزراعة في محافظة حلب والحسكة، وتدريب المدربين “تي أو تي” وما يزيد على مئة مزارع من أهالي المنطقة المستهدفة.
ورشة-حوارية-6

مكتبة الأسد الوطنية وبالتعاون مع هيئة التميز والإبداع تستضيف ورشة حوارية في إطار العمل على تكريس الهوية الوطنية وتعزيز مفاهيم الانتماء والمواطنة

في إطار العمل على تكريس الهوية الوطنية وتعزيز مفاهيم الانتماء والمواطنة، عقدت في مكتبة الأسد الوطنية وبالتعاون مع هيئة التميز والإبداع ورشة حوارية أدارتها وزيرة الثقافة د.لبانة مشوّح مع ١٤ طالبا من طلاب الهيئة.
كان الحوار صريحا عبر فيه الطلاب عن رأيهم فيما طرح من مفهوم الهوية الوطنية، وأهمية كافة العوامل المكونة لها، ودور البيئة الأسرة والتربية في التعريف بها. وأكدوا أهمية نشر الوعي بدورها في الحفاظ على التماسك والحصانة الاجتماعية.
وفي معرض الحديث عن أهم العوامل المهددة للهوية والموهنة للانتماء، أكد الطلاب المشاركون في الحوار على أن الجهل والتعصب والفكر الإلغائي وتغليب العصبيات والفقر هي من أهم العوامل الداخلية، وأن العدالة الاجتماعية ومكافحة الفساد وتكافؤ الفرص والتخطيط الإنمائي هي من أهم وسائل تعزيز الانتماء.
وعبر الطلاب عن سعادتهم بهذا الحوار وتفاعلهم معه كونهم عبروا بكل حرية عن آرائهم وقناعاتهم. لاسيما وان الحوار كان طرحا شاملاً واسعاً معبراً عن كل الٱراء.
حفل-تأبيني-11

حفل تأبيني بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثون لرحيل الإمام الخميني

استضافت مكتبة الأسد الوطنية حفلاً تأبينياً بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثون لرحيل الإمام الخميني تحت عنوان: “المقاومة في فكر الإمام الخميني والقائد الخالد حافظ الأسد”. الذي أقامته المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية.

المؤتمر-العام-السنوي-لاتحاد-الصحفيين-1

مكتبة الأسد الوطنية تستضيف المؤتمر العام السنوي لاتحاد الصحفيين

استضافت مكتبة الأسد الوطنية المؤتمر العام السنوي لاتحاد الصحفيين
تمت خلال الجلسة مناقشة سبل تحسين واقع عمل الصحفيين والارتقاء به نحو الأفضل، ومواجهة العراقيل التي تواجه العاملين في القطاع الإعلامي، وتسهيل حصول الصحفيين على المعلومة المطلوبة من المصادر الرسمية والمكاتب الصحفية، وتطوير النظم والتشريعات القانونية المطلوبة لتحسين واقع الإعلام السوري، بما يلبي طموحات الصحفيين ويتناسب مع المجتمع ويواكب التقدم الإعلامي العالمي.
وأقر اتحاد الصحفيين في مؤتمره العام السنوي الثالث من الدورة السابعة التعديلات المقترحة بعد تلاوة التقارير المقدمة لمجلس الاتحاد والمؤتمر العام والتصويت عليها، والمتعلقة بالرسوم المالية المستحقة على الأعضاء المنتسبين للاتحاد، والخدمات المقدمة لهم.
وشملت هذه التعديلات رسوم الانتساب والنقل وإعادة قيد والاشتراكات الشهرية، إضافة إلى الرسوم الخاصة بصندوقي الوفاة والمتقاعدين والصندوق التعاوني الاجتماعي.
كما تركزت مداخلات الأعضاء على إعادة النظر بالاقتطاعات المالية من تعويضات واستكتاب الصحفيين، وزيادة رواتب المتقاعدين، والعمل على تأمينهم الصحي، وتحسين الواقع المعيشي للصحفيين، ورفع سقف القروض ومنح قروض ميسرة بفائدة منخفضة، وزيادة حصة صندوق التقاعد، والمطالبة برفع سن التقاعد للصحفيين إلى سن الـ 65 عاماً أسوة بالقضاة وأساتذة الجامعة.
ودعا المشاركون إلى ضرورة إقامة مجمعات إعلامية تضم كل المكاتب الصحفية، وتأمين مستلزمات العمل الإعلامي من وسائل نقل ومنح تعويض نقل، وتعويض وسائل اتصال، وتثبيت العاملين من عقود ومستكتبين وإيجاد ضوابط رادعة لتنظيم مهنة الإعلام، وتشميل أبناء الصحفيين بالحسومات المالية في التعليم الجامعي والاهتمام بالمشاريع الاستثمارية الخاصة بالاتحاد وأهمية متابعتها.
وفي كلمة له خلال افتتاح أعمال المؤتمر، أكد وزير الإعلام الدكتور بطرس الحلاق أن الإعلام الغربي لم يستطع حجب الصورة الوحشية لحرب الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق قطاع غزة، مشيراً إلى دور الإعلام الوطني المهم خلال تغطيته للعدوان الإسرائيلي على غزة.
ودعا الوزير الحلاق الإعلاميين إلى مخاطبة الرأي العام وتعزيز ثقافة الحوار والتعبير عن الواقع، في ظل التقدم الإعلامي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تم استغلالها لتضليل وتشويه الحقائق الموجهة إلى المجتمع، لافتاً إلى أن الوزارة بالتعاون مع اتحاد الصحفيين ستطلق حوارات على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبالاختصاصات كافة، للقيام بدور الجسر بين الرأي العام وواضعي السياسات.
وأشار الوزير الحلاق إلى أن قانون الإعلام الجديد الذي أعدته الوزارة سيلبي الحاجة لضبط العمل الإعلامي بالتعاون مع الاتحاد، مشيراً إلى أن الوزارة تقدمت بطلب لمجلس الوزراء بخصوص إحداث 5 شركات إعلامية، وتم الحصول على أول موافقة لإحداث الشركة السورية للإعلام مؤخراً، وكذلك مشروعات إقامة منطقة حرة إعلامية، وإحداث شركة إعلانية لتطوير عمل المؤسسة العربية للإعلان، وشركة توزيع تلفزيونية.
ولدعم قطاع الإعلام بالكوادر المؤهلة، أوضح الوزير الحلاق أن ذلك يتم عبر دورات معهد الإعداد الإعلامي التابع للوزارة، كما تم التوسع بالمعهد التقاني للإعلام والطباعة، حيث أصبح يستوعب حالياً 150 طالباً يدرسون التقنيات الإعلامية، وستعمل على استثمار جميع الكوادر الإعلامية ذات الكفاءة العالية، مبيناً أن الوزارة تعمل على متابعة قانون العاملين في الإعلام كبديل عن قانون العاملين الموحد والارتقاء بواقع الإعلاميين.
بدوره بين عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام سمير خضر أهمية مناقشة الواقع الإعلامي باستمرار وتطوير واقع عمل المؤسسات الإعلامية، والارتقاء بها نحو الأفضل، وبما يواكب التقدم التكنولوجي، مؤكداً أن جميع المطالب والطروحات المقدمة في هذا المؤتمر ستتم متابعتها.
رئيس الاتحاد موسى عبد النور في تصريح صحفي أكد أهمية عقد هذه الاجتماعات ومشاركة الجميع في وضع الخطط لإغناء الدور المهني والنقابي لتطوير واقع الاتحاد وتأمين المستلزمات الأساسية لتحسين أداء العاملين في المؤسسات الإعلامية وتطوير الكوادر العاملة فيها، وضرورة معالجة هموم الصحفيين ضمن إطار التنسيق الكامل بين الاتحاد والوزارة.
المؤتمر-السنوي-للسلامة-والصحة-المهنيتين-19

المؤتمر السنوي الخاص باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنيتين

استضافت مكتبة الأسد الوطنية المؤتمر السنوي الخاص باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنيتين تحت عنوان: تأثيرات تغير المناخ على السلامة والصحة المهنيتين” الذي أقامته المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات العمال وغرفة صناعة دمشق وريفها وعدد من الشركات الداعمة.
تركزت محاور المؤتمر حول التغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة في سورية وتأثيرات تغير المناخ على صحة وسلامة العمال والاستجابة الوطنية لقضايا تغير المناخ وتجارب الشركات في الامتثال لنظم الصحة والسلامة المهنية.
معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل أنس الدبش بين في تصريح لسانا أن المؤتمر له أهمية كبيرة من خلال الخروج بمجموعة من التوصيات التي تؤثر على الصحة والسلامة المهنية وتشكل تطورا حقيقيا في هذا المجال مشيراً إلى ضرورة الاعتماد على التحول الرقمي في اعتماد نظام الصحة والسلامة المهنية وتطوير نظام التفتيش في هذا الجانب وبما يضمن تقديم التوعية في الجانب المهني لأصحاب العمل والعمال.
مدير عام المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية جعفر السكاف أوضح أن سورية من بين الدول التي صدقت على جميع الاتفاقيات التي تحمي العمال من أي تأثيرات سلبية على صحتهم، لافتاً إلى أن مخرجات المؤتمر ستؤدي إلى نشر الوعي الثقافي للصحة والسلامة المهنية.
ممثل الاتحاد العام لنقابات العمال عبد القادر النحاس أمين الشؤون الصحية اوضح في كلمته اهمية تطوير البنية التحتية وبيئة العمل بأحدث التجهيزات الخاصة بالسلامة المهنية، كأنظمة التحذير المبكر للكوارث الطبيعية وتقنيات التبريد والتهوية اضافة الى تشجيع العمال على استخدام وسائل الوقاية المناسبة كالقبعات والنظارات وملابس الوقاية.
وأكد عدد من ممثلي مؤسسات القطاع الخاص ضرورة توفير بيئة عمل آمنة وخالية من المخاطر في كل منشأة بما يسهم في تحسين الإنتاج وحماية العمال من إصابات ومخاطر العمل.
يذكر أن منظمة العمل الدولية أقرت عام 2003 اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية في الـ 28 من نيسان لزيادة الوعي وخلق ثقافة الصحة والسلامة التي يمكن أن تساعد على التقليل من عدد الوفيات والإصابات المرتبطة بمكان العمل.
المؤتمر-الدولي-الرابع-لطب-الأسنان-2

المؤتمر الدولي الرابع لطب الأسنان

استضافت مكتبة الأسد الوطنية وعلى مدار يومين المؤتمر الدولي الرابع لطب الأسنان تحت شعار “طب الأسنان الحديث بين العلم والممارسة السريرية” والذي أقيم
تحت رعاية الأستاذ الدكتور بسام إبراهيم وزير التعليم العالي والبحث العلمي وبإشراف الأستاذ الدكتور شريف الأشقر رئيس جامعة الشام الخاصة وذلك بمشاركة نخبة من الأساتذة والأطباء من دول عربية وأجنبية. وبحضور جماهيري كبير.
الجراحة_اللثوية_المخاطية_التجميلية-4

مؤتمر الجراحة اللثوية المخاطية التجميلية

استضافت مكتبة الأسد الوطنية وعلى مدار يومين فعاليات المؤتمر المركزي الأول تحت عنوان: الجراحة اللثوية المخاطية التجميلية والذي أقامه المجلس العلمي للبورد السوري لاختصاص أمراض النسج حول السنية بالتعاون مع الرابطة السورية لأمراض اللثة والأنسجة الداعمة.

ندوة-تعريفية-5

مكتبة الأسد الوطنية تستضيف ندوة تعريفية أقامتها مؤسسة ضمان مخاطر القروض, تشرح عمل المؤسسة وبيان دورها في عملية التنمية

استضافت مكتبة الأسد الوطنية ندوة تعريفية أقامتها مؤسسة ضمان مخاطر القروض كانت أبرز محاورها شرح آلية عمل المؤسسة وبيان دورها في دعم عملية التنمية عبر مساعدة أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الحصول على قروض من المصارف.
مدير عام المؤسسة الدكتور قيس عثمان قدم عرضاً أوضح فيه أن المؤسسة أصدرت منذ أن بدأت بتلقي طلبات الضمان في أيلول عام 2022 135 صك ضمان لمشروعات من مختلف القطاعات، حيث بلغت قيمة القروض الممنوحة حوالي 13.4 مليار ليرة بمبلغ ضمان قدره حوالي 5.6 مليارات ليرة.
وأشار عثمان إلى ضرورة زيادة حجم التمويل الممنوح من المصارف العامة والخاصة لقطاع المشروعات التي لا يمتلك أصحابها الملاءة المالية والضمانات الكافية للحصول على القروض، مبيناً أن المؤسسة تقوم بدور فاعل ومؤثر في هذه الحالة بالتدخل كوسيط بين المقترض والمصرف عبر دراسة الملف الائتماني للمقترض، وعند التأكد من وجود جدوى اقتصادية للمشروع وجدية صاحب المشروع تقدم ضمانتها التي قد تصل إلى 75 بالمئة من قيمة القرض بما لا يزيد على 200 مليون ليرة للمشروع الواحد.
وبين أن المشروعات التي تستفيد من ضمان المؤسسة هي الزراعية والصناعية والحرفية والتجارية والسياحية والمهن العملية والفكرية والخدمية ورواد الأعمال والمشروعات التي تنتج أو تستخدم الطاقة المتجددة، على أن يكون المشروع حاصلاً على التراخيص اللازمة.
وحسب عثمان فإن عدد المصارف التي استفادت وتستفيد من ضمانات المؤسسة يبلغ 7 من أصل 21 مصرفاً، بينما بلغ عدد المحافظات المستفيدة من خدمة ضمان المؤسسة 8 محافظات، وما يزال عدد المشروعات المستفيدة من الخدمة في محافظتي دمشق وريفها منخفضاً، حيث يبلغ 6 مشروعات في دمشق و4 في ريفها.
بدورها بشرى رافع رئيسة قسم الائتمان في مصرف الوطنية للتمويل الأصغر أشارت في تصريح لـ سانا إلى أنه عندما تضمن المؤسسة ما يصل إلى 75 بالمئة من القرض يطلب المصرف ضماناً لباقي القرض عبر رواتب موظفين في القطاع العام وبوليصة تأمين لتسهيل منح القروض لأصحاب المشاريع، موضحة أن المصرف يأخذ إثبات الدخل عبر دراسة متوقعة للأرباح الشهرية مع مراعاة المشتريات والمبيعات إضافة إلى حسم المصاريف الشخصية مع فترة سماح 6 أشهر.
ريم عباس مديرة الفرع 5 بالتجاري السوري أكدت أن المصرف تعاون مع المؤسسة منذ انطلاقتها عبر تقديم شرح الخدمات التي تقدمها لعملاء المصرف أو من خلال الندوات التي يقيمها، لافتة إلى أن الفئة الأكبر التي تستفيد من خدمات ضمان القروض هي المشاريع الصغيرة التي تكون بعيدة عن مراكز المدن.
ريما عمري عضو مجلس إدارة في غرفة تجارة دمشق أشارت إلى دور الغرفة في الترويج لخدمات المؤسسة بين التجار بما يخدم الاقتصاد الوطني ويخفف من فاتورة الاستيراد.