إهداء-جمعية-الغراء-الخيرية4

جمعية الغراء الخيرية تقدم هدية تتضمن مخطوطات وكتب نادرة لمكتبة الأسد الوطنية

قدمت جمعية الغراء الخيرية هدية تتضمن مخطوطات وكتب نادرة لمكتبة الأسد الوطنية بحضور المدير العام الأستاذ إياد مرشد وأعضاء الجمعية (الدكتور إياد الطباع

وأ. فواز نحلاوي وأ. أحمد الجزماتي).

بدوره شكر الأستاذ إياد هذه المبادرة التي قامت بها الجمعية معتبراً أن المخطوطات هي جزء من تاريخنا ومن ثقافتنا وهويتنا وأكد على أن المكتبة ستقوم بحفظها وترميمها وتصنيفها وجعلها في متناول الباحثين والقراء مؤكداً على دور المجتمع الأهلي والجمعيات والأفراد في حفظ التراث الثقافي وصونه.

#رامي_الغزي

أ.إياد المرشد1

المخطوطات النادرة.. كنز ثقافي وتاريخي وتراث لامادي في مكتبة الأسد الوطنية

دمشق-سانا

تعد المخطوطات والكتب النادرة من أهم مكونات التراث الثقافي اللامادي فهي تتضمن معلومات قيمة وفريدة خطها أجدادنا القدماء وتحتوي على كنوز ثقافية وقيمة تاريخية كبيرة.. لذا فإن الحفاظ عليها وعلى مكوناتها وصيانتها من الأخطار يعتبر واجباً وطنياً.

مدير مكتبة الأسد الناقد إياد مرشد بين في حديثه لـ سانا أن المخطوطات التي تحويها مكتبة الأسد هي من المخطوطات النادرة جداً والتي يعود بعضها لمئات السنين حيث تشكل كنزاً حضارياً وثقافياً وتاريخيا لافتاً إلى أنها تراث ثري ومادة خصبة لمن أراد اقتفاء أثر العلماء الأقدمين والمضي قدماً بالدراسة والبحث وأن الحفاظ على إرث الأجداد يعني الحفاظ على الكيان والهوية.

وأوضح مرشد أن المخطوطات حظيت باهتمام كبير من الباحثين لأنها كانت الشغل الشاغل لرجال العلم والمكتبيين الذين ألفوا الأبحاث لإنقاذها من الخطر عن طريق صيانتها بشكل دوري ومستمر.

وعن أشكال التراث المحفوظ في مكتبة الأسد بين مرشد أنها تحتوي على كل ما يتعلق بالكتب النادرة والمخطوطات التي هي جزء من التراث اللامادي حيث نقلت المخطوطات السورية والدمشقية ولا سيما الموجودة منها في المكتبة الظاهرية إليها بناء على مرسوم إحداث مكتبة الأسد عام 1983 كونها أصبحت الجهة المعنية بحفظ المخطوطات.

ولفت مرشد إلى أنه أصبح من المهام الأساسية لمكتبة الأسد حفظ هذا التراث بأحدث الطرق وأفضلها سواء من الناحية العلمية أو الفيزيائية وإلى أنه خلال مسار عمل المكتبة على مدار أكثر من 37 عاماً جرت عملية إعداد فهارس للمخطوطات الموجودة فيها كافة إضافة إلى الانتهاء من مرحلة الصور الفيلمية والرقمية لهذه المخطوطات بهدف تقديم المساعدة للباحثين والدارسين والمحققين.

المخطوطات هي تراث وطن وحصيلة جهد للأمة كما يصفها مرشد وبالتالي فإنه ليس من مهمة المكتبات حفظ المادة العلمية أو الثقافية أو التراثية فحسب بل ضمان وصولها للباحثين والحفاظ عليها لأجيال المستقبل بطريقة لائقة من خلال تصنيفها وفهرستها بأفضل المواصفات العلمية وتقديمها للمجتمع بكل شرائحه من خلال المعارض النوعية التي تقيمها المكتبة.

وتابع إن التراث هو الصورة التي تتشكل عبر الممارسة اليومية وهو حصيلة لتراث ثقافي يتضمن السلوكيات الحضارية القديمة ومن الواجب الحفاظ عليه للأجيال القادمة ولا سيما أننا نعيش الآن غزواً إعلامياً وثقافياً يهدد الهوية الوطنية ليس على مستوى سورية فقط بل على مستوى العالم وذلك لأن هناك محاولات كثيرة لزعزعة الهويات الوطنية.

ورأى مرشد أننا لا نقتصر في تراثنا على الثقافة والأدب الذي يوثق الحدث الأدبي والسياسي والاجتماعي وإنما نمتلك مخزوناً تراثياً يشمل الكثير من مجالات الحياة منها.. علم النبات والطب والصيدلة والفلك وبالتالي فإن هذا التراث يحمل بذور علم استفاد منه الغرب في تقدمه أيضاً.

وعن أصل المخطوطات النادرة في المكتبة أشار مرشد إلى أنها كانت موجودة في مكتبات متعددة منها.. المكتبة الظاهرية وبعض المكتبات الموجودة في حلب والمحافظات السورية إذ جمعت في مستودعات آمنة ورتبت ضمن رفوف وخزانات.

وتفردت مكتبة الأسد بإنجاز كتابين مهمين لأول مرة.. وهما يصبان في مجال إحياء التراث العربي.. الكتاب الأول عن المكتبة السمسياطية بهدف توثيق حركة المكتبات التي كانت موجودة في سورية في قرون متعددة قبل إحداث مكتبة الأسد بهدف إيصال رسالة وهي أن دور المكتبة ليس فقط حفظ الكتب وجمعها بل هي مساهمة حقيقية في المشهد الثقافي السوري بكل أشكاله.

والكتاب الثاني بعنوان “المخطوطات أساليب حفظها وترميمها” ويتضمن تعريفاً بمكونات المخطوطات وأهميتها وأساليب الترميم والتعقيم والتجليد المتبعة في المكتبة وتجربة بعض المكتبات بالترميم كما في أرمينيا وإيران وغيرهما.

محمد خالد الخضر-شذى حمود

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب

كتاب (المكتبة السُّميساطيّة… رؤية معاصرة) إشراف: إياد مرشد، إعداد: رانيا الحداد، مراجعة: هبة المالح.تصميم الغلاف: عبد العزيز محمد.يسلط الكتاب الضوء على مكتبة (الخانقاه السُّميساطيّة) التي اختزنت أحداثاً تاريخية كثيرة، وقد حوت رفوفها مخطوطات نفيسة وفريدة كانت عوناً للدارسين في تحصيلهم العلمي آنذاك، وهي التي أغرت العلماء ليوقفوا كتبهم ومخطوطاتهم عليها، إذ كان للمدارس ودور العلم في دمشق خلال العهدين الأيوبي والمملوكي أثر بارز ومهم في نشر العلوم والثقافة.يُعدّ هذا الكتاب لَبنَة طيبة تضاف إلى الدراسات الأكاديمية التاريخية والمكتبية ذات المنهج العلمي، إذ اعتمد على الدراسات البيبلومترية أساساً في البحث وتوثيق المعلومات، وتقديمها للباحثين برؤية عصرية توافق التطور في مجال المكتبات والمعلومات.كتاب (المكتبة السُّميساطيّة… رؤية معاصرة) إشراف: إياد مرشد، إعداد: رانيا الحداد، مراجعة: هبة المالح، يقع في 125 صفحة من القطع الكبير، صادر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب 2022.

الكتاب-الالكتروني1

#الكتاب_الإلكتروني

صدر حديثاً وضمن سلسلة “الكتاب الإلكتروني” كتاب (المخطوطات… أساليب حفظها وترميمها “دراسة عمليّة”)، إشراف: إياد مرشد. المادة العلميّة: نعمت سري، ريما صندوق. التوثيق والتدقيق اللغوي: هبة المالح. المتابعة والتنسيق الفني: م. سليم سلام، إيمان الفاعوري.تصميم الغلاف: عبد العزيز محمد.يُعدّ هذا الكتاب تتويجاً لخبرة عمل، ومسيرة حافلة بالعطاء للعاملين في مجال ترميم المخطوطات في مكتبة الأسد الوطنية الذين تمتعوا بمهارات، وخبرات فائقة، ودُربة، وصبر، وحسٍّ عالٍ، وأمانة علمية، وعملوا على الحفاظ على إرث الأجداد الذين بذلوا فيه العيون والمُقل؛ وذلك ليقتفي أثرهم الجيلُ الجديد.إن عملهم هذا لجدير بالتقدير؛ لأنهم حافظوا على مقتنيات مكتبة الأسد الوطنية من مخطوطات ووثائق وكتب، ويا لها من حكمة عظيمة رددها المهتمون بالتراث: (من أحيا مخطوطة فكأنما أحيا مؤودة).كتاب (المخطوطات… أساليب حفظها وترميمها “دراسة عمليّة”)، إشراف: إياد مرشد. المادة العلميّة: نعمت سري، ريما صندوق. التوثيق والتدقيق اللغوي: هبة المالح. المتابعة والتنسيق الفني: م. سليم سلام، إيمان الفاعوري، صادر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب 2022.لقراءة الكتاب كاملاً يمكنكم الدخول إلى موقع الهيئة العامة السورية للكتاب/الكتاب الإلكتروني عبر الرابطين التاليين:

http://syrbook.gov.sy/archives/4887

http://syrbook.org/archives/4887

انعقاد المؤتمر العلمي العملي السوري الروسي في دمشق

على هامش الاجتماع الرابع السوري الروسي المشترك لمتابعة #المؤتمر_الدولي_حول_عودة_اللاجئين والمهجرين السوريين عقدت إدارة شؤون الرئاسة الروسية اليوم المؤتمر العلمي العملي السوري الروسي تحت عنوان: ( #سورية و #روسيا ..الأسس الثقافية التعليمية للتعاون) وذلك في فندق الداما روز بدمشق.وأوضحت نائبة مدير شؤون رئاسة #روسيا_الاتحادية لاكينا أولغا يوريفنا في كلمة خلال افتتاح المؤتمر أن العلاقات الثنائية السورية الروسية ذات تاريخ طويل ويجب تطويرها ولا سيما أن أول معلمي اللغة العربية في روسيا كانوا من سورية مشيرة إلى أنه تم إدخال اللغة الروسية إلى المناهج السورية كلغة أجنبية ثانية خلال العام الدراسي 2014-2015 ويتم تقديم المستلزمات التعليمية لها كافة ومشاركة السوريين في مختلف المسابقات كأولمبياد اللغة الروسية.ولفتت يوريفنا إلى التعاون بين جامعة موسكو الحكومية وجامعة دمشق للتبادل الدراسي وعقد مختلف الفعاليات العلمية المشتركة والدورات المختلفة وتنظيم الورشات والمؤتمرات للحديث عن ثقافة وتقاليد الشعبين مبينة أنه تم البدء بمشروع جديد للتعاون الإنساني ويتم التنسيق والتعاون بين المؤسسات التعليمية في إطار الدعم الوطني من حكومة روسيا الاتحادية.بدورها #وزيرة_الثقافة الدكتورة لبانة مشوّح أكدت في كلمتها أن الاجتماع الذي يقام في سورية مع الأصدقاء الروس هو لتمتين أواصر التعاون بين الشعبين الصديقين والارتقاء بالعلاقات الثقافية والتعليمية إلى مستوى العلاقات السياسة موضحة أن الاتفاقيات التي وقعت مع الجانب الروسي هي انعكاس للإرادة الصادقة لتعزيز التعاون بين سورية وروسيا الاتحادية منوهة بدعم الجانب الروسي في ترميم قوس النصر بتدمر.نائبة وزير العلم والتعليم العالي في روسيا نتالي شكروفا أوضحت أنه بهدف تعزيز التعاون المستقبلي تمت إتاحة الفرصة لإمكانية فتح جامعة روسية أو فرع لها في سورية وتحديد أسس ذلك التعاون حيث يكون لكل جامعة في سورية شريك من جامعة روسية لتبادل تدريب الطلاب والخبرات التعليمية والشهادات والمنتديات المشتركة.مدير المدرسة الثانوية رقم 1699 التابعة لإدارة شؤون الرئاسة الروسية ميخائيل بوبوف عرض تقريراً حول تدريس اللغة الروسية في المدارس السورية وتعريف التلاميذ السوريين بالثقافة الروسية مبيناً أنه في عام 2021 تم توقيع اتفاقية تعاون بين المدرسة التابعة لإدارة شؤون الرئاسة في روسيا وثانوية الشهيد باسل الأسد للمتفوقين في دمشق لتنمية الأنشطة الثقافية والتعليمية وتعزيز التبادل التعليمي بين البلدين.مديرة مركز إنقاذ الآثار في معهد التاريخ الثقافة المادية الأكاديمية للعلوم الروسية المسؤولة عن مشروع ترميم #قوس_النصر في #تدمر ناتاليا سولوفيوفا تحدثت عن قوس النصر الأثري في تدمر باعتباره رمزاً لسورية ومعلماً معمارياً بارزاً في العالم والذي استهدفه تنظيم (داعش) الإرهابي عام 2015 مبينة أنه بعد تحرير المدينة من الإرهاب تم البدء بأعمال المرحلة الأولى من مشروع ترميم القوس عام 2021 بالتعاون بين المركز والمديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية والأمانة السورية للتنمية وتم إنجاز هذه المرحلة.وأشارت سولوفيوفا إلى أن مشروع الترميم في طور العمل على المرحلة الثانية التي تتسم بالصعوبة الفنية حيث تتطلب الكثير من الجهد والخبرات وهذا ما سيقدمه الجانب الروسي إلى جانب الخبرات والأيادي الوطنية السورية.مدير المكتبة الرئاسية الروسية يلدسن في سانت بطرسبورغ أوليغ شور تحدث عن المكتبة وما تتضمنه من مراكز الوصول عن بعد لموارد المعلومات والأنشطة البحثية والتعليمية الخاصة بها ودورها في التطوير المهني للكفاءات وتحفيز استخدام موارد المعلومات فيها وخلقها لبيئة مهنية.المعاون العلمي الأول للمكتبة الرئاسية يلدسن داريا باريغيمار بينت أن مواد المكتبة المتنوعة والموثوقة تتيح للمستخدمين الفرصة والامكانيات للتعرف بشكل شامل على أسس التاريخ الوطني لروسيا مع الدول الأجنبية والعربية.وحول عمل مكتبة الرئاسة “يلدسن” قدم كبير الموظفين العلميين في المكتبة ألكسي فوروموفيتش تقريراً عن عمل المكتبة أوضح فيه أن المدرسة 1699 نظمت أولمبياد روسيا للعالم الإلكتروني متضمنة كتباً عن حقيقة وصورة التاريخ الروسي وأعمال الكتاب الروسي من أدب وتاريخ ودستور روسيا الاتحادية وكتباً عن روسيا ودول العالم وصفحات الموسوعة الروسية السورية.مدير عام #مكتبة_الأسد_الوطنية إياد مرشد قدم لمحة عامة عن المكتبة باعتبارها دليل الحضارة والتقدم حيث أنشئت لحفظ المعلومات والتراث الفكري الوطني والإعلامي للدولة السورية لافتاً إلى أن المكتبة تحولت إلى مركز توثيقي لجمع الأطروحات ورسائل الماجستير الخاصة بالطلاب في سورية.بدورها تحدثت نائبة مديرة الكلية التاريخية في جامعة موسكو الحكومية دكتورة العلوم التاريخية أكسانا سولوكويا عن الجامعة والمشاريع التعليمية فيها ودورها الأهم في إعادة الإنتاج للذاكرة التاريخية وهدفها في بناء المجتمع بأساسيات أهمها حب الوطن والصداقة والانسجام بين الشعوب.دكتور العلوم النفسية والأكاديمية في جامعة موسكو الحكومية البروفسور سيرغي كونديفوتش أوضح أن المؤتمر أظهر المقدرة الثقافية والتعليمية والفكرية لدى المشاركين فيه حيث تم توقيع الاتفاقيات المهمة التي تتيح المجال لتعاون لاحق بين الجانبين السوري والروسي.وتخلل المؤتمر #توقيع_اتفاقية تعزيز علاقات التعاون بين #مكتبة_الأسد_الوطنية و #مكتبة_الرئاسة_في_روسيا_الاتحادية واتفاقية تعاون بين #جامعة_دمشق و #جامعة_موسكو_الحكومية إضافة إلى تكريم الطالبة بتول يوسف الفائز الأول في الأولمبياد الروسي.حضر المؤتمر وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام ابراهيم ونائب وزير الدفاع العماد محمود الشوا والمهندسة سناء الشوا معاون وزيرة الثقافة ومدير جامعة دمشق الدكتور محمد أسامة الجبان والسادة المدراء العامين والمركزيين في وزارة الثقافة وعن الجانب الروسي نائب وزير الصحة والسفير الروسي فوق العادة والمفوض لدى سورية الممثل الخاص للرئيس الروسي لتطوير العلاقات مع سورية ألكسندر يفيموف.

رحاب علي وبشرى برهوم

# مكتبة الأسد الوطنية

إدارة مكتبة الأسد والعاملون فيها يتقدمون بأحر التعازي من عائلة الفقيد المرحوم الأستاذ الناشر السوري الكبير محمد عدنان سالم مدير عام دار الفكر واتحاد الناشرين السوريين، وأسرة دار الفكر. راجين المولى عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله والناشرين السوريين الصبر والسلوان.

الكشاف التحليلي ربع ٢٠١٩/٤

استكمالاً للعمل التوثيقي الذي تضطلع به مكتبة الأسد الوطنية واستمراراً لخطة العمل القائمة على إصدار كل ما من شأنه أن يقدم خدمة للباحثين والدارسين، أصدرت المكتبة الكشاف التحليلي للصحف والمجلات السورية الربع الرابع لعام ۲۰۱۹، الذي يضم بين دفتيه المقالات المنشورة ضمن الدوريات السورية الواردة إلى المكتبة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام ٢٠١٩م.وقد نظمت مادة الكشاف التحليلي تحت أبواب موضوعية وفقاً لخطة تصنيف ديوي العشري ورتبت المواد تحت كل موضوع هجائياً بمداخل المؤلفين أو من في حكمهم، كما ألحق بکشاف لأسماء المؤلفين وقائمة بأسماء الصحف والمجلات التي تم تحليلها وتوثيقها.كلنا أمل أن تحقق الغاية المرجوة والفائدة القصوى. المدير العام لمكتبة الأسد

أ. إياد مرشد