|
بدأ إصدار الببليوغرافيا الوطنية السورية بعد افتتاح مكتبة الأسد الوطنية عام 1984 و تطبيق نظام الإيداع القانوني لأول مرة في القطر العربي السوري. و قد رأت إدارة المكتبة ضرورة المباشرة بإصدار الببليوغرافيا لحصر الإنتاج الثقافي الفكري في القطر بهدف التعريف به و المساعدة على نشره محلياً وإقليمياً و دولياً. و تقرر في إطار تنظيم الببليوغرافيا الالتزام بقواعد التقنين الدولي للوصف الببليوغرافي ( تدوب ISBN ) من أجل توصيف المطبوعات ، و نظمت مادة الببليوغرافيا تحت أبواب موضوعية وفقاً لخطة ديوي العشرية المعدلة من قبل المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم بحيث ترتب الكتب تحت كل موضوع هجائياً بمداخل المؤلفين أو ما في حكمهم. وألحق كل مجلد بالكشافات اللازمة و هي:
وتصدر الببليوغرافيا بشكلين:
و تقرر منذ البداية أن تشمل الببليوغرافيا المؤلفات التي توضع من قبل السوريين خارج القطر العربي السوري ولكن واقع الأمر أن التغطية ليست شاملة لها كلها ذلك أن هذه المؤلفات يتم تجميعها من خلال تطبيق نظام الإيداع القانوني على النسخ الواردة إلى القطر العربي السوري لتوزيعها داخله و أما ما ينشر منها خارج القطر دون أن يوزع داخله فإنها غالباً لا توجد في الببليوغرافيا. وقد تضمنت خطة إصدار الببليوغرافيا الجارية تذييل كل إصدار بقائمة تشتمل على عناوين الصحف و المجلات السورية بهدف التعريف بها و الدلالة على ما هو مستمر بالصدور منها و ما هو جديد . و من أجل تيسير الوصول لمحتويات هذه الصحف و المجلات فإن المكتبة تصدر كشافاً خاصاً فصلياً لتحليل جميع ما يرد فيها من أبحاث و مقالات ودراسات و إحصاءات و تشريعات . و ترتب مواد الكشاف تحت أبواب موضوعية محددة ، وتلحق كل مادة بملخص بسيط عنها و إشارة إلى اسم الدورية الواردة بها و تاريخ و رقم الدورية. |