شقوق-الشفة-والحنك6

تدبير شقوق الشفة والحنك …عمل جراحي تشاركي بين اختصاصات طبية متعددة

تدبير شقوق الشفة والحنك… عمل جراحي تشاركي بين اختصاصات طبية متعددةشقوق الشفة والحنك أكثر التشوهات شيوعاً في منطقة الرأس وتحتاج إلى عمل تشاركي بين عدة اختصاصات طبية والتدخل في الوقت المناسب لضمان ظهور نتائج مرضية دون ظهور أي تأثيرات جانبية وفق مدير صحة دمشق اختصاصي جراحة الفم والفكين الدكتور محمد سامر شحرور.الدكتور شحرور لفت خلال فعاليات أيام صحة دمشق لطب الأسنان التي بدأت اليوم في مكتبة الأسد بدمشق وتستمر لثلاثة أيام إلى أهمية تدبير شقوق الشفة والحنك ومتابعتها من قبل اختصاصيي جراحة الفم والفكين والتجميل والأذنية وتقويم الأسنان واختصاصيي النطق مبيناً أنه يوجد في دمشق مركز تخصصي لعلاج ذلك حيث استقبل نحو 500 حالة منذ بداية افتتاحه عام 2018 ما زال عدد منها قيد المعالجة والمتابعة.وتتضمن الفعالية مسابقة الملصقات للحالات السريرية المميزة في طب الأسنان مخصصة للأطباء المقيمين بهدف ابرازها ليتم بعد ذلك اختيار أكثر حالة مميزة وفق معايير طبية معينة حيث بين المقيم الاختصاصي بجراحة وجه وفكين الدكتور باسل مهايني أن مشاركته تتضمن حالة لشابة بعمر 14 سنة تعاني من ورم ليفي متعظم في الفك السفلي يتم علاجه عادة بالاستئصال لكنه استعاض في هذه الحالة بالتجريف وظهرت نتائج أفضل مشيراً إلى أهمية هذه المسابقات في توثيق الحالات النادرة ما يحفز الأطباء على الاجتهاد والتواصل مع المريض بعد إجراء العملية لتوثيق النتائج.

#رامي_الغزي

ندوة-طبية---فيروس-كورونا1

ندوة طبية توعوية حول مرض كوفيد 19

أقامت مكتبة الأسد الوطنية ندوة طبية توعوية حول مرض كوفيد 19 تحدث فيها الدكتور محمد أكرم معتوق حول وباء كو.ر،و.نا وضرورة الوقاية منه وأهمية تلقي اللقاح من أجل الحد من انتشاره وتحقيق سلامة وصحة الجميع. تلى ذلك قيام فريق طبي من وزارة الصحة بإعطاء اللقاح للعاملين في المكتبة حيث وصل عدد الملقحين إلى أكثر من /100/ عامل.

#رامي_الغزي

شعار المكتبة

ندوة ثقافية فكرية بعنوان: (الأمل بالثقافة)

برعاية الدكتورة لبانة مشوّح وزيرة الثقافةوضمن احتفالية أيام الثقافة السوريةوزارة الثقافة – مكتبة الأسد الوطنيةبالتعاون مع رابطة خريجي العلوم السياسيةأقيمت ندوة ثقافية فكرية بعنوان: (الأمل بالثقافة) وذلك يوم الإثنين 29/11/2021 في مكتبة الأسد الوطنية شارك فيها: د.خالد المطرودد.حسن حسند.محمد خير العكامإدارة الندوة: هاني البركات

#رامي_الغزي

شعار المكتبة

ندوة ثقافية فكرية بعنوان: “الأمل بالثقافة”

برعاية الدكتورة لبانة مشوّح وزيرة الثقافة وضمن احتفالية أيام الثقافة السورية وزارة الثقافة – مكتبة الأسد الوطنيةبالتعاون مع رابطة خريجي العلوم السياسية تتشرف بدعوتكم لحضور الندوة الثقافية الفكرية بعنوان: “الأمل بالثقافة”وذلك يوم الإثنين 29/11/2021 الساعة 12 ظهراً في مكتبة الأسد الوطنية

– الدعوة عامة

السادة المشاركون:

د.خالد المطرود

د.حسن حسند.

محمد خير العكام

إدارة الندوة: هاني البركات

دور-الثقافة-في-تعزيز-الانتماء-والمواطنة1

ندوة فكرية بعنوان: دور الثقافة في تعزيز الانتماء والمواطنة

ضمن فعاليات #معرض_الكتاب_السوري ٢٠٢١م أقيمت ندوة فكرية بعنوان: دور الثقافة في تعزيز الانتماء والمواطنة شارك فيها كل من: د. أنصاف حمد: السياسات الثقافية لإدارة التنوع ضمن إطار الانتماء للهوية الوطنية.د. توفيق داود: التنوع الثقافي وأهميته في تعزيز ثقافة العيش المشترك.د. عاطف بطرس: الارتقاء بالانتماء من الحاجة إلى الوعي.إدارة الندوة: أ. هامس زريق.

تصوير: #رامي_الغزي.

شعار المكتبة

اختتام فعاليات الندوة الوطنية للترجمة

تابعت الندوة الوطنية للترجمة، التي تُقام برعاية السيدة وزيرة الثقافة، الدكتورة لبانة مشوّح تحت عنوان (التجربة الوطنية السورية في الترجمة)، أعمالها لليوم الثاني. وزعت محاورها على جلستين. أدار الأولى منهما د. وائل بركات؛ افتتح د. باسل المسالمة هذه الجلسة بالحديث عن الدور الذي تلعبه جامعة دمشق في تأهيل المترجمين، وإعداد الطلاب لتمكينهم من دخول سوق العمل بتطوير مهاراتهم، وتحديث طرائق وأساليب التدريس. كما قدم عدداً من التوصيات، في مقدمتها العمل على تدريس الترجمة في المراحل الدراسية الأولى، الأمر الذي يسهم في إعداد جيل مهتم بالترجمة، وتطوير المناهج التدريسية في الجامعات الخاصة والحكومية، وتطوير منهاج التعليم المفتوح، ومعايير القبول فيه.بدوره استعرض د. فؤاد خوري مسيرة المعهد العالي للترجمة، والترجمة الفورية في خدمة المهنة والمجتمع. فتناول تاريخ إنشاء المعهد، وتخصصاته، والدرجات التي يمنحها، وما يقدمه لسوق العمل من جهة تأهيل المترجمين. ورأى في ختام ورقته ضرورة إنشاء مؤسسات تعليمية على غرار المعهد العالي للترجمة في المحافظات السورية الأخرى، واقتراح تأهيل المتخصصين من أصحاب درجات الماجستير والدكتوراه داخل سورية تفادياً لتسرب بعضهم عند إيفادهم إلى الدراسة في الخارج. وقدمت د. زبيدة القاضي ورقة عمل عرضت خلالها مقومات الترجمة، ومعوقاتها، ومن ضمنها العلاقة مع الناشر. وتطرقت في حديثها إلى تجربة شخصية تعكس علاقة المترجم مع دور النشر الرسمية، والخاصة داخل سورية وخارجها، فبيّنت أن التعامل مع دور النشر الرسمية كالهيئة العامة السورية للكتاب هو أفضل للمترجم، لما يكتنف هذا التعامل من شفافية ووضوح. وأوصت في الختام بضرورة توافر مركز خاص بالترجمة ضمن الجامعات السورية يضع برامج خاصة بالترجمة بالتنسيق مع الطلاب. إضافة إلى إنشاء منصة إلكترونية خاصة بالمترجمين في البلاد العربية بالتعاون مع دور النشر العربية الأخرى.وعدَّد د. عدنان عزوز صعوبات تدريس الترجمة في الجامعات الخاصة، ومن بين هذه الصعوبات: العراقيل المتمثلة في ضعف الطلاب في اللغة العربية، الأمر الذي يعوقهم عند العمل في الترجمة، إضافة إلى أهمية وجود نصوص تتناسب مع المستوى اللغوي للطلاب، والتدرج في صعوبة هذه النصوص وفقاً لتدرج مستواهم في الترجمة، فضلاً عن ضرورة توافر كبائن للترجمة الفورية، كما هو الحال في المعهد العالي للترجمة الفورية.وأدار الجلسة الثانية د. فؤاد خوري. فتحدثت د. ميسون علي عن ترجمة المسرح في سورية بين الواقع والمأمول، وذلك عبر عرضها أهمية ترجمة المسرح لما له من دور في نقل ثقافة الشعوب، ومعرفة الآخر، مع الإشارة إلى ما قدمته المؤسسات الخاصة والعامة من جهود في ترجمته، وأشارت إلى إشكاليات هذه الترجمة. وأوصت في ختام كلامها بضرورة التنسيق بين المعهد العالي للفنون المسرحية والجامعات التي تُدرس المسرح لتلبية متطلبات العمليات التدريسية في هذه المؤسسات. وناقش د. أحمد شعبان في ورقته أهمية مواكبة التطور الرقمي، إذ أوضح: “إننا ما زلنا حتى اليوم غير مواكبين لهذا التطور إلا في بعض الجوانب، التي تُعدّ في مجملها تجارب فردية ليس إلا”. كما بيّن أهمية تسليط وزارة الإعلام الضوء على المطبوعات العلمية والفكرية الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب، ودور النشر الخاصة لما يلعبه ذلك من دور في التعريف بالمنتج العلمي والفكري الوطني. من جانبها عرضت أ. آلاء أبو زرار تجربتها الشخصية في الترجمة، وحاولت من خلال ذلك أن تكون هذه التجربة مرآة تعكس واقع الترجمة، وما يعانيه المترجمون من صعوبات، والمحفّزات التي دفعتهم إلى دخول سوق العمل.أما أ. ثراء الرومي فقد تطرقت في ورقة عملها إلى واقع الترجمة في سورية، وشجونها في القطاعين والخاص، وأوصت بضرورة رفع تعرفة الترجمة للحفاظ على الموارد البشرية التي ينفق الوطن كثيراً على تأهيلها.وفي الختام قدمت السيدة رائدة الصيّاح معاون المدير العام للهيئة العامة السورية للكتاب باسمها، وباسم المدير العام لهيئة الكتاب الشكر للمشاركين جميعهم على جهودهم المبذولة، وتمنت لهم دوام النجاح والإبداع، مؤكّدة حرص وزارة الثقافة – الهيئة العامة السورية للكتاب على متابعة تنفيذ التوصيات التي قدمها المشاركون في أوراق عملهم.

سلام الفاضل

شعار المكتبة

افتتاح فعاليات الندوة الوطنية للترجمة

تحت عنوان (التجربة الوطنية السورية في الترجمة)، افتُتحت اليوم فعاليات الندوة الوطنية للترجمة التي تقيمها وزارة الثقافة – الهيئة العامة السورية للكتاب، بالتعاون مع جامعة دمشق – المعهد العالي للترجمة، ومجمع اللغة العربية، واتحاد الكتّاب العرب، واتحاد الناشرين السوريين في مكتبة الأسد الوطنية في دمشق؛ وذلك بحضور السيدة وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوّح، والمدير العام لهيئة الموسوعة العربية د. محمود السيد، ورئيس اتحاد الكتّاب العرب الدكتور محمد الحوراني، والمدير العام لمكتبة الأسد أ. إياد المرشد، ومعاون مدير عام الهيئة العامة السورية للكتاب السيدة رائدة الصيّاح، ومديري هيئة الكتاب، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي في اتحاد الكتّاب العرب، وحشد من المترجمين، والمهتمين بالشأن الثقافي، والإعلاميين.بدأت الندوة فعاليتها برسالة المترجمين السوريين في اليوم العالمي للترجمة التي قدمتها د. زبيدة القاضي ووجّهت في مطلعها أجمل التهاني إلى المترجميين السوريين والعرب والعالم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للترجمة، وأكّدت على الدور الثقافي الذي يقوم به المترجم السوري في نقل معارف العالم وآدابه وعلومه إلى اللغة العربية. داعية في ختام كلامها المترجمين العرب، والمترجمين في العالم الوقوف إلى جانب سورية في مواجهة العدوان الإرهابي الدولي عليها، ورفع العقوبات غير القانونية وغير الأخلاقية التي تستهدف شعبها، والتي أثّرت وتؤثر في الحياة اليومية، والحياة الثقافية، ونشاط الترجمة في هذا البلد.بدورها بيّنت السيدة وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوّح في كلمتها: “إن الترجمة فعل إنساني وثقافي ومعرفي، يحمل في زاده إنجازات تحققت، ومشاريع يعكف كل منا على إنجازها، وعثرات تجاوزناها، وهموم ومصاعب لا بدّ أن نجد لها حلولاً بما يحقق الرسالة التي نذرنا أنفسنا لها”. وتابعت متناولة تعدد النظريات والمقاربات والرؤى التي يختصّ بها الفعل الترجمي، ورأت انطلاقاً من أن: “الترجمة فعل إنساني إرادي له هدف محدد، ويشكّل المتلقي، واحتياجاته التواصلية وتوقعاته وثقافته ومدى معرفته بالعالم الآخر أحد العوامل التي يُحدَد الهدف على أساسها، وبما أن الفائدة من الترجمة هي الهدف، كان لا بدّ من التأني في انتقاء مادة الترجمة”. وعليه فقد ختمت مشوّح كلمتها بتوجية دعوة إلى كل المعنيين بالشأن الترجمي، أفراداً ومؤسسات، بعدم الاستسهال، أو التساهل في هذا الباب، واختيار ما يلبي حقاً حاجات التنمية ومتطلباتها.افتتحت الجلسة الأولى من جلسات هذه الندوة أوراق عملها بورقة قدمها د. ثائر زين الدين المدير العام للهيئة العامة السورية للكتاب، التي قرأها نيابةً عنه د. غسان السيد مدير التأليف في الهيئة. تناول فيها زين الدين الحديث عن تجربة وزارة الثقافة في الترجمة. بدأها بالدور المهم الذي لعبه العرب ذات يوم في مجال ترجمة علوم وآداب ومعارف الحضارات الأخرى، وصولاً إلى الصورة الحالية التي تفاجئ من يطالعها، إذ بيّن أن: “تقرير التنميّة البشريّة لعام 2003 أشار إلى حالة الركود في الترجمةِ إلى العربية، وأكد أن ترجمات العرب لم تكن عام 1970 تتجاوز /175/ عنواناً في السنة وبلغت على مشارف القرن الحالي /330/ عنواناً، وهذا الرقم لا يتعدّى ربعَ ما تترجمُه دولة صغيرة كاليونان”. وتابع تجربة وزارة الثقافة السورية في ميدان الترجمة قائلاً: “إن الوزارة بدفعٍ من الأستاذ أنطون مقدسي، والسيدة الوزيرة نجاح العطّار نشرت ترجمة 1400 كتاب ما بين عامي 1960 و 2004. كما أطلقت الهيئة العامة السوريّة للكتاب عام ٢٠١٧ المشروع الوطني للترجمة وشكّلت لجاناً مختصة لذلك تضع خطة طموح في كل عام”. وتمنى في هذا الصدد مؤازرة اتحاد الكتاب ودور النشر الخاصة وغيرها في دعم هذه الخطة، ورصد الموازنات اللازمة لها؛ عسى أن تكون حجر الأساس في نهضةٍ قادمةٍ تُذكّر بدار الحكمةِ زمن المأمون!.وأشار زين الدين في كلمته إلى إحصاء جديد قامت به الهيئة العامة السوريّة للكتاب، إذ بيّن تبعاً لهذا الإحصاء: “إن عدد الكتب المترجمة المنشورة من قبل وزارة الثقافة بما فيها الفترة التي أُحدثت فيها الهيئة العامة السورية للكتاب (2006 – 2021) قد بلغ حتى اللحظة 2046 كتاباً، يُضاف إليها ما تُرجِمَ للأطفال والفتيان في فترة عمل الهيئة وهو يبلغ 201 كتاباً وكُتيّباً، فيصبح المجموعُ 2247 كتاباً ويتابعُ المشروعُ الوطني للترجمة الذي أطلقتهُ هيئة الكتاب عام 2017 طرح الترجمات المهمّة من مختلف لغات العالم”. مؤكداً في ختام كلامه ضرورة القيام بإحصائيات دقيقة في هذا الميدان، وأن تضطلع جهات رسميّةٍ بالدرجة الأولى وخاصة بالدرجة الثانية بهذا الدور المهمّ.وتوقّف د. وائل بركات في ورقته التي حملت عنوان (مقدمة الترجمة: عتبة إغواء ودليل عمل) عند بعض النماذج من كتب مترجمة صادرة عن وزارة الثقافة والهيئة العامة السورية للكتاب، عارضاً كيفية صياغة المقدمة وما تحويه من معلومات يريد الكاتب إيصالها إلى جمهوره قبل أن يبدأ القارئ بالولوج إلى النص المترجَم، وكأنها تشكل مدخلاً حيوياً لإشراك القارئ بفعل القراءة. كما حاول من خلال ورقة العمل هذه رصد هذا القلق في بعض مقدمات المترجمين، ليبيّن كيف يصوغون مقدماتهم وما الذي يريدونه منها، وما هي الآليات التي اتبعوها والصعوبات التي واجهوها، وطريقة تعاملهم مع المصطلحات التي استخدموها وغيرها، لما لذلك من أهميةٍ في توضيحِ أفكار العمل، وكشفِ الخبايا التي تحيط به.بدوره عَنون د. جهاد بكفلوني ورقة عمله بـ (زهرات اتحادية من رياض الترجمة)، وتناول فيها حركة الترجمة في اتحاد الكتّاب العرب، إذ رأى أنها حركة مقبولة قياساً إلى الظروف التي تمرّ بها البلد. وتابع: “إن عناوين الكتب التي تُرجمت من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية خلال مسيرة الاتحاد التي تزيد عن ٥٠ عاماً، لا يزيد عن ١٠٠ عنوان، وهذا كم متواضع عموماً”. وتطرق في مداخلته كذلك إلى مجلة (آداب عالمية) التي يصدرها اتحاد الكتّاب العرب، والتي تُعنى بترجمة النصوص الأدبية، وبعض الموضوعات العلمية عن اللغات الحية كالإنكليزية، والفرنسية، والإيطالية، واللغات الأخرى إلى العربية، فضلاً عن جمعية الترجمة التي يحاول الاتحاد عبرها النهوض بالمنتسبين إليها من خلال معاملتهم معاملة الكتّاب.أما الأستاذ حسام الدين خضور فقد قدم ورقة عمل حملت عنوان (الترجمة في سورية: واقع، وآفاق) تحدث فيها عن أقسام الترجمة التي رأى أنها تُقسم إلى ترجمة غير مباشرة، وترجمة مباشرة التي تُقسم بدورها إلى ترجمة تحريرية، وترجمة شفوية، مُذكّراً في معرض حديثه عن واقع الترجمة الراهن أصحاب الشأن في الجامعات بضرورة وجود مجموعة أكبر من المترجمين عن اللغات: الصينية، واليابانية، والكورية، والهندية، والبرتغالية نظراً إلى عراقة ثقافة وآداب ومعارف هذه اللغات من جهة، والدور الفاعل الذي تلعبه دول هذه اللغات في الاقتصاد العالمي والسياسة الدولية في عالمنا الراهن من جهة ثانية. وموضحاً أن رسم آفاق المستقبل لهذه المهنة الإبداعية يقتضي إنشاء مؤسستين يفرضهما تطور الترجمة، وهما: إنشاء مركز وطني للترجمة على غرار المركز القومي للترجمة في جمهورية مصر العربية الشقيقة. وإنشاء كيان نقابي للترجمة يوفر الأساس القانوني لهذه المهنة التي لا يحميها قانون خاص بها.

#سلام_الفاضل

ندوة-نقدية1

قراءة نقدية في كتابين للناقد إياد مرشد في ثقافي أبو رمانة

تناولت الندوة النقدية التي استضافها ثقافي أبو رمانة قراءة تحليلية ومنهجية للميزات الفنية في كتابي “تجليات السياسة في شعر نزار قباني” و”مقاربات نقدية في الشعر والرواية” للناقد إياد مرشد شارك فيها شعراء وأدباء.وفي محوره بين الدكتور الشاعر نزار بني المرجة أن كتاب “تجليات السياسية في شعر نزار قباني” سلط الضوء على المفاهيم الأساسية وتطور العلاقة ما بين الشاعر وقضايا عصره إضافة إلى بعض المواقف في حياته والنضج والإبداع في شعره وماهية الشعر السياسي عنده وآراء النقاد وأسباب اهتمامه بالقضايا التي كانت مهمة بالنسبة إليه ولا سيما القضية الفلسطينية لافتاً إلى إحاطة الشاعر قباني بقضايا الأمة ومواجهة القصور والالتزام بهموم الوطن وتمجيد المقاومة وغير ذلك من المواضيع التي سببت في اتساع شعبيته ومحبة القاعدة الشعبية الكبيرة له.أما الدكتور الشاعر جابر ابراهيم سلمان فتناول كتاب الناقد مرشد مقاربات نقدية في الشعر والرواية الذي تضمن قراءة في شعر عبد الكريم الناعم ويوسف المسمار ونزار قباني وأدب هاني الراهب وطريقة وصفه ومعالجته لشعر وأدب من كانوا في الكتاب لافتاً إلى أن النص النزاري شكلا ومضمونا مفتوح على الاجتهاد وان الرواية عند هاني الراهب استوعبت مجمل التقنيات الروائية الحديثة ومشيراً إلى أهمية الزمان والحدث فيها مستفيدا من تقنيات الغرب الحديثة وكانت رواية ألف ليلى وليلتان نموذجاً.على حين أشارت الأديبة الناقدة ميسم الجلود الشمري ممثلة دار سين للنشر والإعلام التي قامت بطبع كتاب مقاربات نقدية في الشعر والرواية إلى أن الرواية كانت قد فازت بالمسابقة الأدبية التي أعلنت عنها الدار فقامت بطباعتها نظراً لأهمية ما ورد فيها من وسائل نقدية تناولها مرشد والتقنيات التي اتسمت بها منهجية الكتاب.وأوضح مؤلف الكتابين الناقد مرشد أن النقد له أسس فنية يعتمد عليها ومبادئ لأنه من أهم الأجناس الأدبية وأشكالها فهو عندما يلتزم بمكوناته الحقيقية يضيف إلى الثقافة ما هو مبتكر وجديد ويساهم في بنائها الحقيقي.مدير الندوة الشاعر محمد خالد الخضر تحدث عن الوسائل التي اتبعها المشاركون بالندوة خلال تناولهم لمواضيع الأدباء إضافة إلى البناء الفني في شعر نزار .رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور محمد الحوراني في مداخلته بين أن هذه الندوات على غاية من الأهمية في حال استمرت بشكلها الصحيح والتزامها بمبادئ النقد وتناولها لأدب حقيقي بشكل استقصائي دون زيف.وقالت رئيسة المركز الثقافي الفنانة رباب أحمد: المشاركون في الندوة قدموا أشياء أضافت إبداعات جديدة في النقد ولا سيما أنهم شاركوا مع مؤلف الكتابين لتسليط الضوء بشكل صحيح على شخصية نزار قباني الشعرية وانتمائه الوطني.

شذى حمود

#تصوير: #رامي_الغزي

ندوة-طبية-9

ندوة طبية تكريماً لجيشنا الأبيض في مواجهة وباء العصر (فايروس كو.ر.و،نا)

برعاية المركز الثقافي الروسي بدمشق ومبادرة السلام السورية الروسية أقيمت في مكتبة الأسد الوطنية ندوة طبية تكريمية للأطباء تكريماً لهم في مواجهة فيروس كو،ر.و.نا افتتحت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الابرار ثم النشيد العربي السوريثم استمع الحضور لكلمة الدكتور فادي عيساني المدير الطبي للمبادرة والذي أوضح أن الندوة تهدف لتكريم الكوادر الصحية التي حاربت وتصدت للفيروس مشيراً إلى دور المحاضرات العلمية في تسليط الضوء على مستجدات هذا الوباء لنشر التوعية وإجراء الدراسات والأبحاث العلمية حوله. وفي كلمة مبادرة السلام السورية الروسية الأستاذ أحمد الكود مدير المبادرة حيث أكد أن المبادرة انطلقت ضمن إطار انساني هادف للخير والسلام بمكنوناته العلمية والاقتصادية والاجتماعية وللتأكيد على عمق العلاقات بين البلدين مشيراً إلى أهمية الندوة لجهة تبادل الخبرات. وتبعها كلمة نقابة الأطباء القاها الدكتور كمال عامر نقيب الأطباء في سورية فقد عبر عن الشكر للدعم غير المحدود الذي قدمته روسيا للشعب السوري في مختلف المجالات ومنها المجال الصحي ولا سيما في مواجهة وباء كو.ر،و.نا مشيراً إلى الدور الذي لعبته النقابة إلى جانب وزارة الصحة منذ الأيام الأولى لظهور الوباء حيث كانت شريكاً حقيقياً في عمليه المواجهة والتوعية.وعن المركز الثقافي الروسي تحدث الأستاذ علي الأحمد بالنيابة عن الأستاذ نيكولاي سوخوف مدير المركز الثقافي الروسي بدمشق بعطاء الكوادر الصحية السورية في التصدي لهذه الجائحة.وتكريماً لما قدمه الأطباء من جهود مبذولة وتضحيات وخدمات صحية تم تكريم 17 طبيباً وطبيبةً من مختلف الاختصاصات العلمية لدورهم في مواجهة الفيروس خلال عملهم في المشافي والمراكز الصحية والعيادات الخاصة. ليستمع الحضور من بعدها للمحاضرات العلمية والتي قدمها الأطباء.

#تصوير: #رامي_الغزي

ندوة-عن-كتاب-سورية-الطريق-الصعب1

حفل توقيع كتاب (سورية الطريق الصعب من الحرب إلى السلم)

أقيم اليوم في مكتبة الأسد الوطنية في دمشق حفل توقيع كتاب (سورية الطريق الصعب من الحرب إلى السلم) لمؤلفته السيدة ماريا خودينسكايا، والصادر مؤخراً عن الهيئة العامة السورية للكتاب، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين د. فيصل المقداد، والمستشارة الخاصة لرئاسة الجمهورية د. بثينة شعبان، والسفير الروسي في دمشق السيد ألكسندر يفيموف، والمدير العام للهيئة العامة السورية للكتاب د. ثائر زين الدين، والمدير العام لمكتبة الأسد الوطنية أ. إياد المرشد، ورئيس اتحاد الكتاب العرب د. محمد الحوارني، وعدد من السفراء، ومعاوني السادة الوزراء، وحشد من المهتمين بالشأن الثقافي والإعلاميين.سبق حفل التوقيع ندوة فكرية تناول فيها المتحدثون كتاب (سورية الطريق الصعب من الحرب إلى السلم)، سلطوا الضوء خلالها على جوانب منه، وخاضوا في تجربة مؤلفته السيدة ماريا خودينسكايا في مجال العمل الدبلوماسي والأدبي.الدكتور فيصل المقداد رأى في كلمته بأن السيدة ماريا خودينسكايا قد بذلت في إطار متابعتها للأزمة في سورية جهوداً كبيرة ليس فقط على صعيد العمل السياسي والدبلوماسي فحسب، ولكن عبر كتاباتها كذلك التي دافعت خلالها عن سورية، وتبنت فيها مواقف صحيحة فيما يتعلق بالتطورات التي شهدتها الازمة السورية منذ عام 2011. وأردف المقداد: “بأن الأصدقاء الروس، ومنهم السيدة ماريا قد واجهوا هذه الحرب التي شنت على سورية بالفكر، والتقييم الصحيح، وكلمة الحق، إضافة إلى شرح ما يجري حقيقة على أرض الواقع”.بدوره أكّد السفير الروسي في دمشق السيد ألكسندر يفيموف بأن ما يوحّد سورية وروسيا هو الرؤية المشتركة والروح، والنضال المشترك ضد الإرهاب كي يعمّ السلام والاستقرار هذا البلد.وعدّ أن أهمية كتاب (سورية الطريق الصعب من الحرب إلى السلم) تأتي من تضمُّنه الحقيقة، وعرضه المواقف بموضوعية تمكّن أي شخص أن يناقشها، فمؤلفة الكتاب ليست فقط شاهدة على الأحداث، بل هي مشاركة فيها، من خلال تواجدها في ساحة المعركة الدبلوماسية في جنيف، وتواجدها كذلك على الأرض في كثير من المناطق الساخنة إلى جانب الجنود والضباط الروس.من جانبه بدأ المدير العام لهيئة الكتاب د. ثائر زين الدين كلمته، بالقول: “الأزمة السورية هي النزاع الواسم لعصرنا” وهي الكلمات التي افتتحت به المؤلفة كتابها. وتابع: “إن الهيئة تلقّفت هذا الكتاب فور صدوره في روسيا، وأدرجته في الخطة التنفيذية للمشروع الوطني للترجمة عن سنة 2020، وكلّفت الأستاذ عياد عيد، وهو أحد أبرز المترجمين من الروسية إلى العربية، بترجمته، وصدر مطلع العام الحالي”.وأردف زين الدين: “بأن مؤلفة الكتاب مضت تواكب المشكلة السورية منذ نشأتها، مسجلة مراحل تطورها خطوة فخطوة؛ فهي لم تنظر إليها من زاوية محلية فحسب، بل بوصفها نقطة اشتباك بين مصالح الدول المنخرطة فيها، ومرآة تعكس رفض عدد من الدول نظام القطبية الأحادية الذي ساد بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، بالقدر الذي تعكس فيه أيضاً تنامي دور الدول الإقليمية في حل الأزمات الناشئة، وازدياد قدراتها في الدفاع عن مصالحها بقوة؛ وتسلط الضوء بإمعان على الدور الروسي المهم في حل عقدة التناقضات المتكوّنة عن ذلك”.مؤلفة الكتاب السيدة ماريا خودينسكايا بدأت كلمتها التي جالت عبرها في أقسام كتابها بالقول: “إن العالم تعوّد على العيش في اللاحقيقة التي تُفرض علينا من الجهات جميعها”. ورأت بأن الأزمة في سورية ليست أزمة دولة بل هي أزمة إقليمية، وتحمل أبعاداً أكثر من ذلك؛ فالأزمة السورية هي كالمرآة التي تعكس الآلية والطريقة التي تطورت فيها العلاقات الدولية. وتابعت: “إن النقطة التي يجب أن تُفهم هنا هي أن الغرب الذي يتحدث عن جعل العلاقات الدولية أكثر ديمقراطية هو نفسه من يعمل ضد أي مسار ديمقراطي، وضد أي تطور ديمقراطي محاولاً إقصاء أي فكر آخر يخالف توجهاته”. وأوضحت أن أهمية كتابها (سورية الطريق الصعب من الحرب إلى السلم) تأتي من إجمالها الحديث فيه عن القوتين السياسية والعسكرية، إذ ركزت على المعارضة السورية الداخلية التي لها وجود ومساحة من الحركة، وهو الأمر الذي كثيراً ما يُهمّش، ولا يسلط عليه الضوء دولياً. وتطرقت إلى المجموعات المسلحة المنتشرة على الأرض، وآليات عملها، وتنظيمها، وتمويلها، وهيكلياتها، كما خاضت في قسم من هذا الكتاب في دهاليز الأمم المتحدة، ومحادثات جنيف، وتوقفت في قسم آخر عند الملف الإنساني، ومسألة حقوق الإنسان، نظراً للكذب وازدواجية المعايير اللذين كثرا فيما يتعلق بهذين الملفين تحديداً.وفي الختام دار حول الكتاب حوار مفتوح، وجّه عبره عدد من السادة الحضور أسئلتهم إلى مؤلفة الكتاب.#سلام_الفاضل#تصوير: #رامي_الغزي