جلسة حوارية تطوير مناهج1

جلسة حوارية حول تطوير المناهج التربوية في سورية

أقامت وزارة التربية جلسة حوارية حول تطوير المناهج التربوية في سورية وذلك يوم الأحد ٢٠١٩/٣/٣م في تمام الساعة العاشرة صباحا في قاعة المحاضرات بمكتبة الأسد الوطنية بدمشق تضمنت الجلسة الحديث عن العملية التربوية المدرسية والمجتمعية والتأكيد على ضرورات تطوير المناهج التربوية وطريقة التعلم وفقا للمناهج المطورة وتخللها مداخلات لعدد من الطلاب والأساتذة والأهالي حول الطرق التعليمية سواء من المعلم أو من المناهج التعليمية.
أدار الندوة الدكتور دارم طباع مدير المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية.
تقرير: راما المحايري
تصوير: رامي الغزي

لاتكترث بالعابرين4

مكتبة الأسد الوطنية تستضيف توقيع مجموعة (لا تكترث بالعابرين)

دمشق-سانا
وقعت الشاعرة أمل المناور ثاني إصداراتها الشعرية “لاتكترث بالعابرين” خلال حفل استضافته مكتبة الأسد الوطنية تخلله ندوة تعريفية بالمجموعة.

قصائد المجموعة جاءت من شعر الشطرين والتفعيلة وغلبت عليها القضايا الوطنية ووصف بيئة الفرات مسقط رأس الشاعرة فضلا عن الغزل وقصائد تعبر عن الرابطة الأخوية.

وحول المجموعة ذكرت الناقدة الدكتورة ريما دياب أنها تضم إحدى وعشرين قصيدة عكست فيها الشاعرة موضوعات لامست الواقع فتحدثت عن الوطن وانتصارات الجيش العربي السوري ومكانة الشهيد كما غلبت العاطفة على الأبيات فتناولت معظم النصوص عن عاطفة الحب للحبيب وللأخ بأسلوب رقيق عبرت فيه الشاعرة عن أفكارها وآرائها دون أن تقف عند صور جامدة بل أضفت عليها شيئا من الخيال وحققت وظيفة جمالية مشيرة في الوقت نفسه إلى أن شعرها امتاز بالتماسك الأسلوبي والقوة التعبيرية من جهة الصياغة وتدرج الأفكار فضلا على اعتمادها بعض الرموز الدينية والصور المقتبسة من القرآن الكريم.
أما الناقد الدكتور عبد الله الشاهر فوصف مجموعة “لا تكترث بالعابرين” بأنها تحمل في طياتها ألقا جديدا وحبا شفيفا وزعته على محاور عدة فكان الوطن حاضرا بعاطفة الحب الجامح وحظيت العلاقات الأخوية بحظ كبير في النصوص وماتبقى منها أفردته للواعج القلب لافتا إلى المناور كتبت نصها الشعري بلغة رشيقة فاختارت البحور المجزوءة لتكون الموسيقا الخارجية متناسبة مع حالة الحب والفرح الذي عم المجموعة فضلا على ميلها لاستخدام الجملة الإخبارية في نصها الشعري مزاوجة مع الفعل الحاضر.

وقرأت المناور عددا من قصائد المجموعة منوعة في اختيارها بين الغزلي والوطني ثم قدمت مؤسسة سين شهادة تقدير للشاعرة.
يشار إلى مجموعة “لا تكترث بالعابرين” صدرت عن مؤسسة سين للثقافة والإعلام ودار الهيثم للطباعة والنشر وتقع في 100 صفحة من القطع المتوسط.
محمد خالد الخضر

حفل الطلاب المتفوقين عزف دعوة

دعوة لحضور حفل الطلاب المتفوقين في آلة البيانو

وزارة الثقافة
مديرية المعاهد الموسيقية والباليه
معهد صلحي الوادي للموسيقا يتشرف بدعوتكم لحضور حفل الطلاب المتفوقين في آلة البيانو وذلك يوم الخميس ٢٠١٩/٢/٢٨م الساعة السادسة في مكتبة الأسد الوطنية.

طلاب متفوقين في العزف1

مديرية المعاهد الموسيقية والبالية في وزارة الثقافة تقيم حفلا للطلاب المتفوقين في البيانو

أقامت مديرية المعاهد الموسيقية والبالية في وزارة الثقافة حفلا للطلاب المتفوقين في البيانو لكافة السنوات والفئات العمرية التي تتراوح أعمارهم من التاسعة حتى السابعة عشرة في معهد صلحي الوادي وقدم كل منهم قطعة موسيقية بإشراف رئيسة قسم البيانو في المعهد لين جناد وذلك في تمام الساعة السادسة مساء يوم الخميس ٢٠١٩/٢/٢٨م بمكتبة الأسد الوطنية بدمشق.
تقرير: راما المحايري
تصوير: رامي الغزي

دعوة خطوة التطبيع1

دعوة لحضور محاضرة بعنوان: (مخاطر التطبيع مع العدو الصهيوني)

بمناسبة يوم القدس الثقافي تتشرف مؤسسة القدس الدولية سورية بدعوتكم لحضور محاضرة بعنوان: (مخاطر التطبيع مع العدو الصهيوني)، يلقيها السيد ياسر قشلق؛ الأمين العام لحركة فلسطين حرة.
وذلك يوم الأربعاء الموافق 27/2/2019 – الساعة 11:00 صباحاً
في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق – قاعة المحاضرات.

الدعوة عامة

التطبيع مع العدو1

محاضرة بعنوان “خطورة التطبيع مع العدو الصهيوني”.

ضمن فعاليات يوم القدس الثقافي نظمت مؤسسة القدس الدولية سورية في مكتبة الأسد الوطنية اليوم محاضرة بعنوان “خطورة التطبيع مع العدو الصهيوني”.

وتناولت المحاضرة التي ألقاها ياسر قشلق الأمين العام لحركة فلسطين حرة مخاطر التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي على القضية الفلسطينية وعلى حقوق العرب وثرواتهم وهويتهم الواحدة.

وأشار قشلق إلى أن خطر التطبيع زاد في الآونة الأخيرة ولا سيما أن حكومة الاحتلال الحالية اعتمدته محورا أساسيا ضمن مخططاتها بهدف تصفية القضية الفلسطينية وتشكيل قناعة لدى العرب بعدم إمكانية أي خيار عسكري ضد كيان الاحتلال الاسرائيلي.

وأوضح قشلق أن التطبيع معناه أن يصبح كيان الاحتلال جزءا من المنطقة وأن يطوي العرب صفحات جرائمه بحقهم على امتداد أكثر من سبعين عاما ودعوتهم الى التعايش مع الوجود الصهيوني بينهم وتكريس وسائل إعلام معينة للترويج لمزاعم الاحتلال واستغلال الأسواق العربية لترويج بضائعه ومنتجاته.

ودعا المحاضر إلى استثمار كل الطاقات العربية من فكر وتراث وإبداع وثروات بشرية وطبيعية للتأكيد على هوية العرب الأصيلة ونبذ كل محاولات التطبيع التي يسعى كيان الاحتلال لتكريسها كحقيقة دائمة والوقوف في وجه دعوات بعض العرب لطي صفحة الصراع العربي الاسرائيلي لأنه صراع وجود.

واختتم قشلق محاضرته بالتأكيد على ضرورة أن يترسخ في أذهان الناشئة شخصيات النضال والمقاومة في الوطن العربي والعالم والتي كشفت كيان الاحتلال على حقيقته ومشاريعه التقسيمية والاستيطانية وسياساته في التمييز العنصري ودعت الى مقاطعته ومقاومته.

محمد خالد الخضر

افتتاح مؤتمر اللغة العربية5

افتتاح المؤتمر السنوي العاشر لمجمع اللغة العربية

دمشق-سانا

أكدت نائب رئيس الجمهورية الدكتورة نجاح العطار ضرورة مواجهة أطروحات الغزو الفكري الأجنبي باسم الحداثة والعصرنة والتي تدعو للتنكر للتراث واللغة وقطع جذورنا الحضارية وإضاعة كنزنا الثقافي وإحداث قطيعة معرفية بين تراثنا وراهننا وتغريب الشخصية الوطنية العربية.

ونبهت الدكتورة العطار خلال افتتاح المؤتمر السنوي العاشر لمجمع اللغة العربية بدمشق في مكتبة الأسد الوطنية اليوم “كل الذين انساقوا وراء مفاهيم خاطئة قد تسهل السقوط على أعتاب نمطيات معادة أو مستعادة وأن اللغة تشكل عائقا أمام التقدم والتطور محذرة من الإصغاء لتوصيات دوائر أجنبية ومؤسسات تملي علينا ضرورة التخلي عن لغتنا في التعليم تحت عناوين ألا سبيل للدخول في العصر إلا باستخدام لغات الدول العظمى ومنذ مراحل التعليم الأولى داعية إلى مواجهة تلك الأطروحات بأشد حالات الوعي والحذر.

واعتبرت الدكتورة العطار أن هذه الأطروحات تؤدي لاغتراب الفئة المتعلمة في مجتمعاتنا عن مواطنيهم وإلى التعثر في الإبداع والسقوط في حال من الضياع إذا هم أغفلوا لغتهم وتعلموا بلغة الغير وحدها ما يمنع عليهم الاندماج الاجتماعي والسياسي والثقافي أو إمكان الإسهام في خلق نموذج عربي للتحديث الفكري والعلمي في مجتمعاتهم داعية إلى عدم السماح بعزل اللغة العربية أو وضع الحواجز أمام انطلاقها تحت أي ذريعة من ذرائع تزييف الوعي التي تتهمها جهلاً وزوراً بالقصور وعدم القدرة على أن تكون لغة علم وفكر.

وأكدت نائب رئيس الجمهورية أن الأمة العربية بحاجة إلى الحفاظ على مصداقية توجهها وتعزيز الإيمان بلغتها التي صار القابض عليها كالقابض على الجمر وأن “الثقافة العربية هي وهج في الحرف وحضارة في اللسان ازدهرت والوحي بلغتها تنزل” وقالت: “نحن أبناء أمة تحمل إرثها في دمها وفي ذاكرتها وفي لغتها المشحونة بهذا الموروث العظيم ولغتنا هي هويتنا ونحن المؤتمنون عليها وعندما تصبح هوية تصبح هي الحضارة والثقافة والفكر والأدب بل تغدو المعطى الوجودي الأشد أهمية في حياة الأمة والحلقة المركزية التي تعكس خصائصها وتربط بين أجيالها فهي ليست لغة فحسب بل تراث وضمير وتكوين نفسي وعقلي ووطني وانتماء الى تاريخ وسياج دفاع عن الذات والقيم والمقدسات”.

ولفتت الدكتورة العطار إلى أن اللغة هي الوحدة الكيانية في صميم تكوين كل أمة وهي الضمير الجماعي لها الناظم لتماسكها ولنسيج حياتها الإنسانية وجودا وتناميا ولإرادتها الكلية واللغة العربية هي الرابطة القومية الأصيلة وهي الوحدة والاصرة والعروة الوثقى التي صمدت واستعلت وحققت انتصارها في وجه كل المحاولات التي استهدفت تغييب الثقافة العربية بعامة واستلابها.

وأكدت نائب رئيس الجمهورية أن لغتنا العربية لم تسقط يوما في الجمود والانغلاق واستطاعت أن تواكب فعلا العصور كلها التي مرت عليها وأن تكون لغة كل عصر بكل معطياته وبما في ذلك مراحل الوهن من تاريخها لتحقق انتصارها الرائع وقدرتها الفائقة على نقل كل ألوان الحداثة وعلومها وفلسفاتها في أشكالها الأكثر ثورية ومصطلحاتها المرتبطة بجديد مفاهيمها.

ورأت الدكتورة العطار أننا في زمن ترتكب فيه باسم العلم والحداثة بحق اللغة خطايا لا حد لها وتتباعد خلاله المسافات بين الأهل وتتمادى المراوغات الدولية بأشكال عدوانها وتنهب الأرض وحقوق الشعوب.

وأشادت نائب رئيس الجمهورية بالدعم الكبير الذي تتلقاه لغتنا من السيد الرئيس بشار الأسد مؤكدة أنه كان للغة العربية حيز كبير في تفكيره تجلى في قرار مؤتمر قمة دمشق الذي يخص اللغة العربية والذي كان تاليا لقرارات أخرى اتخذها في مقدمتها المشروع القومي للتمكين للغة العربية والاهتمام بتجديد مجمع اللغة العربية ورفع التغريب عن مدننا التي أراد لها أن تكون قلاع صمود وموئل قلم.

وأضافت العطار “يجب ألا ننسى أننا في زمن يتهدد وجودنا ومصيرنا من جراء طمع الامبريالية وهجماتها المتواصلة لفرض هيمنتها علينا حيث نجحت في تمزيق صفوفنا وإخراج بعض بلداننا من خندق كفاحنا ما جعل أقطارنا تواجه أوضاعا حرجة مربكة” مؤكدة في الوقت نفسه أن أمتنا العربية رغم كل هذه الترديات ما زالت تعيش كفاحا باسلا طويلا عزيزا مقتدرا مؤمنة بضرورة المزيد من التنسيق والتضامن ما يعطيها دفعا قوياً في جبه التحديات وردع الاعتداءات وتحرير الأرض واسترداد الحقوق ويؤهلها للظفر المرتجى في معركة الوجود معركة المصير والصراع العربي الاسرائيلي والأحلاف الموجهة ضد امتنا لا سورية وحدها.

وخاطبت الدكتورة العطار أعضاء مؤتمر مجمع اللغة العربية الذين حملوا الرسالة مع كل المعنيين داعية للعمل جاهدين على متابعة النهج الصحيح وإكمال تجربة سورية المتقدمة متمنية للمؤتمر النجاح والقدرة على الإسهام في الانتصار للعربية واسترداد دورها التاريخي الكبير في البلدان العربية لتظل في ثوابت الأمة مشعلا في قبس الفكر العظيم.

وقال رئيس مجمع اللغة العربية الدكتور مروان المحاسني في كلمته: إن “مؤتمرنا اليوم يسعى إلى توصيف اللغة العربية في عالمنا الحاضر المتسارع الخطوات في انجازاته العلمية والتقنية بهدف إيصالها إلى احتواء توطين العلوم في طيات مخزونها اللغوي الفريد لنعيد إليها موقعها العالمي في حداثة سريعة التطور ليسهل تطابقها مع منتجات هذه الحداثة.

وأضاف المحاسني “اعتزازنا بلغتنا لا يسمح لنا بقبول تشويهها أو تهميشها بل لا بد من جعلها محركا لوصول أبنائها إلى الإبداع بعد أن يتفهموا جميع العلوم الحديثة باعتماد لغتهم القومية” داعيا إلى عدم إهمال التعمق في الدراسات التي تكشف ما في أعماق تراثنا من نزعات بناءة وتساؤلات قد يساعدنا العلم الحديث على تفهم دوافعها”.

من جانبه استعرض الأمين العام لمجمع اللغة العربية بدمشق الدكتور محمد مكي الحسني الجزائري منجزات المجمع خلال السنوات التسع الماضية وأهم النشاطات الثقافية والندوات والمحاضرات التي نفذها خلال هذ المدة إضافة إلى الإصدارات والمطبوعات والمجلدات واستقبال الأعضاء الجدد الخمسة وإنشاء موقع للجنة على الشابكة وإصدار 23 كتابا عن سير أعضاء المجمع الراحلين فضلا عن الأنشطة المتنوعة للجان المصطلحات باختصاصاتها المختلفة.

وقال عضو مجمع اللغة العربية الأردني محمد حور في كلمة المشاركين: إن مؤتمرات مجامعنا اللغوية تطرح تصوراتها وتضع برامجها في سبيل النهوض باللغة العربية وتحديد التبعات الملقاة على عاتقها والصعوبات التي تواجهها إلا أنها ماضية في طريقها لتبقى لغتنا عنوانا بارزا من عناوين أمتنا.

وتتضمن جلسة اليوم الأول من المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام محاضرات في محور المحتوى الرقمي العربي على الشابكة بمشاركة أعضاء من عدد من مجامع الدول العربية في العراق والجزائر.

حضر حفل الافتتاح وزير التعليم العالي الدكتور بسام ابراهيم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان وعدد من رؤساء مجامع اللغة العربية في الوطن العربي وأعضائها وحشد من الباحثين والمثقفين والكتاب.

شذى حمود-سامر الشغري

معرض فن الجرافيك1

المعرض الإستعادي الرابع لفن الغرافيك في مكتبة الأسد

بُغية تسليط الضوء على أعمال ولوحات لروّاد فن الغرافيك في سورية، من خلال مجموعة لوحات مقتناة من قبل وزارة الثقافة، والتي تعكس الخبرة التَّراكمية لدى الفنان السوري في هذا المجال.
وبرعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة، افتتحت المهندسة سناء الشوا معاون السيد الوزير والاستاذ عماد كسحوت مدير مديرية الفنون الجميلة المعرض الاستعادي الرابع لفن الغرافيك الذي أقامته مديرية الفنون الجميلة في وزارة الثقافة وذلك في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق ظهر اليوم الاثنين 25/2/2019.

المعرض الذي ضم أكثر من 32 لوحة مقتناة من قبل الوزارة يُعَدُّ صورة مصغرة عن تاريخ هذا الفن في سورية، ويشمل أجيالاً مختلفة من روّاد وفنانين فن الغرافيك.
معاون السيد الوزير المهندسة سناء الشوا تحدثت عن سعي الوزارة لإقامة متحف الفن الحديث بالتوازي مع إقامتها للمعارض ودعمها للحركة الفنية التشكيلية، ويعتبر معرض الغرافيك هو الأول لهذا العام والرابع من نوعه والذي يضم مجموعة من الفنانين بهدف تسليط الضوء على تطور هذا الفن الملحوظ وماله من أهمية كونه يعتبر إبداعاً بصرياً، وتم اختيار مكتبة الأسد الوطنية لكونها حاضنة للثقافة والملتقيات والمعارض.
كما أكدت الشوا في نهاية حديثها بأن الوزارة ستعمل على إقامة هكذا معارض في مجموعة من المحافظات الأخرى.
بدوره مدير الفنون الجميلة في وزارة الثقافة الفنان عماد كسحوت تحدث عن أهمية هذه المعارض لإعادة عرض الأعمال المقتناة للاطلاع على مخزون الفن التشكيلي السوري وكيفية تطوّره حتى وقتنا الحالي, في خطوة لتنشيط هذا النوع من الفنون الهامة والجميلة والذي يُمثّل أحد أوجه الثقافة، موضحاً أن بأن الوزارة مستمرة بإقامة هذه المعارض بشكل دوري لكافة الفنون التشكيلية.

جوني ضاحي
تصوير: رامي الغزي

رواية مدينة الله2

رواية مدينة الله من تأليف الأديب الدكتور حسن حميد وندوة أدبية مع الناقد نذير جعفر

دمشق-سانا

رواية مدينة الله من الأعمال الأدبية القليلة التي صدرت في الآونة الأخيرة وكرست لمدينة القدس المحتلة وما ترزح تحته من جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومحاولة سلخها عن هويتها العربية.

الرواية التي ألفها الأديب الدكتور حسن حميد وجد فيها الناقد نذير جعفر خلال ندوة أدبية استضافتها مكتبة الأسد الوطنية اليوم أنها جزء من مؤلفات حميد التي تناول فيها القضية الفلسطينية بأبعادها مثبتا مقدرته على كتابة الرواية بأساليب مختلفة ليصبح برأي جعفر واحدا من أهم الروائيين العرب الذين رصدوا تاريخ هذه القضية بتحولاتها منذ بداية الاحتلال إلى يومنا هذا.

وعن تجربته قال الروائي حميد.. كتبت القصة القصيرة التي تحمل الهم الفلسطيني والعربي وما حل بالأمة جراء الاحتلال وسعيت لذلك بأساليب عدة دون المساس بالمستوى الفني للقصة.

وأضاف حميد.. إن أكثر ما اهتممت به في كتابة الرواية التركيز على المخاطر التي يسببها المشروع الصهيوني للمنطقة والتوقف عند المخططات التي يستخدمها أصحاب هذا المشروع لتحقيق أطماعهم التوسعية مبينا أنه سعى للتعرض للخطر الصهيوني في كتب نقدية ودراسات بحثية قام بتأليفها ككتاب البقع الأرجوانية وغيره.

وفي قراءته النقدية أشار الدكتور غسان غنيم إلى أن رواية مدينة الله تتحدث بحب شديد عن مدينة أصبحت تشكل حجر الأساس في وجدان العرب عبر استخدام أسلوب الرسائل بحيث تتضمن أحداث القصة مراسلة بين شخصين أو أكثر ويغيب أحد الأطراف لكنه غياب الحضور الممتنع .

وبين جعفر ان الرواية تحدثت عن شخصيتي فلاديمير الروسي السائح الذي أحب القدس وأهلها وجو الحوذي الانكليزي الغربي الذي يشاركه هذا الحب لافتا إلى أن حميد اعتمد على الوصف حيث كان المكان سيدا شبه مطلق بين عناصر الرواية وكانت الخصائص الأساسية للموصوف هي الأكثر حضورا كعاطفة إنسانية وحراك إنساني مرتبط بالحدث والشخوص.

وقدم عدد من الأدباء والنقاد مداخلات تعرضت للآراء السابقة ولبنية الرواية ثم تلا الندوة حفل لتوقيع “مدينة الله” من مؤلفها حسن حميد.

محمد خالد الخضر

حفل طلاب معهد صلح الوادي1

حفل لطلاب معهد صلحي الوادي للموسيقا في مكتبة الأسد الوطنية

أقامت مديرية المعاهد الموسيقية والبالية في وزارة الثقافة حفل لطلاب معهد صلحي الوادي للموسيقا في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق يوم الخميس ٢٠١٩/٢/٢١م الساعة /٦/ مساء قدم فيها عدد من الطلاب معزوفات فردية على البيانو بإشراف الأساتذة: سفيتلانا الشطا وجمان عمران.
تصوير: رامي الغزي
تقرير: راما المحايري