الشريط الإخباري

رواية مدينة الله من تأليف الأديب الدكتور حسن حميد وندوة أدبية مع الناقد نذير جعفر

دمشق-سانا

رواية مدينة الله من الأعمال الأدبية القليلة التي صدرت في الآونة الأخيرة وكرست لمدينة القدس المحتلة وما ترزح تحته من جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومحاولة سلخها عن هويتها العربية.

الرواية التي ألفها الأديب الدكتور حسن حميد وجد فيها الناقد نذير جعفر خلال ندوة أدبية استضافتها مكتبة الأسد الوطنية اليوم أنها جزء من مؤلفات حميد التي تناول فيها القضية الفلسطينية بأبعادها مثبتا مقدرته على كتابة الرواية بأساليب مختلفة ليصبح برأي جعفر واحدا من أهم الروائيين العرب الذين رصدوا تاريخ هذه القضية بتحولاتها منذ بداية الاحتلال إلى يومنا هذا.

وعن تجربته قال الروائي حميد.. كتبت القصة القصيرة التي تحمل الهم الفلسطيني والعربي وما حل بالأمة جراء الاحتلال وسعيت لذلك بأساليب عدة دون المساس بالمستوى الفني للقصة.

وأضاف حميد.. إن أكثر ما اهتممت به في كتابة الرواية التركيز على المخاطر التي يسببها المشروع الصهيوني للمنطقة والتوقف عند المخططات التي يستخدمها أصحاب هذا المشروع لتحقيق أطماعهم التوسعية مبينا أنه سعى للتعرض للخطر الصهيوني في كتب نقدية ودراسات بحثية قام بتأليفها ككتاب البقع الأرجوانية وغيره.

وفي قراءته النقدية أشار الدكتور غسان غنيم إلى أن رواية مدينة الله تتحدث بحب شديد عن مدينة أصبحت تشكل حجر الأساس في وجدان العرب عبر استخدام أسلوب الرسائل بحيث تتضمن أحداث القصة مراسلة بين شخصين أو أكثر ويغيب أحد الأطراف لكنه غياب الحضور الممتنع .

وبين جعفر ان الرواية تحدثت عن شخصيتي فلاديمير الروسي السائح الذي أحب القدس وأهلها وجو الحوذي الانكليزي الغربي الذي يشاركه هذا الحب لافتا إلى أن حميد اعتمد على الوصف حيث كان المكان سيدا شبه مطلق بين عناصر الرواية وكانت الخصائص الأساسية للموصوف هي الأكثر حضورا كعاطفة إنسانية وحراك إنساني مرتبط بالحدث والشخوص.

وقدم عدد من الأدباء والنقاد مداخلات تعرضت للآراء السابقة ولبنية الرواية ثم تلا الندوة حفل لتوقيع “مدينة الله” من مؤلفها حسن حميد.

محمد خالد الخضر

شاهد أيضاً

دعوة لحضور حفل افتتاح معرض الصور الضوئية بعنوان:((البلـد الأجمـل))

برعاية الدكتورة لبانة مشوّح وزيرة الثقافةوزارة الثقافـة – السفارة الروسية بدمشق بالتعاون مع الجمعية الجغرافية …