08 نوفمبر

المؤتمر السنوي لمجمع مجمع اللغة العربية الحادي عشر بعنوان (اللغة العربية في التعليم العام والجامعي

افتتح مجمع اللغة العربية بدمشق مساء اليوم مؤتمره السنوي الحادي عشر بعنوان (اللغة العربية في التعليم العام والجامعي) في قاعة المحاضرات بمكتبة الأسد الوطنية برعاية الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية.

وزير التعليم العالي الدكتور بسام ابراهيم أكد في كلمة له خلال الافتتاح أهمية استخدام اللغة العربية في التعليم الجامعي بكل الفروع والكليات والاختصاصات لأنها كانت لغة العلوم العالمية منذ الأزل وضرورة المحافظة عليها وتطويرها لتساير تغيرات الحياة لكونها بوتقة جامعة لكل ما ننتجه ونبدعه من معارف، مؤكداً قدرة العربية على استقبال أي مصطلح علمي جديد رغم التحديات التي تواجهها كالعولمة وهيمنة اللغة الواحدة إضافة إلى مشكلات الترجمة.
من جانبه بين رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق الدكتور مروان المحاسني أن غاية المؤتمر الأساسية تأمين المستند التدريسي المناسب للتدريس الجامعي باللغة العربية الذي تعتز سورية به ولن تحيد عنه خدمة لمستقبل طلاب يفهمون العلوم بلغتهم إضافة إلى ابقاء لغتنا حاملا ناصعا لشخصيتنا القومية ما يستدعي تعزيز العمل لتتطابق لغتنا مع متطلبات العصر وحماية جذورها وطواعيتها الفريدة حتى تظل قادرة على مواكبة تطور العلوم المتسارع.
ويهدف المؤتمر بحسب رئيس المجمع إلى القاء نظرة على تعليم اللغة العربية في الدرجات التعليمية المختلفة لتحديد مدى تطابق مناهجها مع ما هو مطلوب لتبقى العربية لغة علمية ثقافية كما عرفت في ماضيها معربا عن أمنيته في أن يكون هذا المؤتمر منطلقا جديدا يبرز طاقات اللغة العربية بسلامتها في فصاحتها وقدرتها على حمل الحداثة بكل ما فيها من معارف وفنون.
واستعرض الأمين العام لمجمع اللغة العربية بدمشق الدكتور محمد مكي الحسني الجزائري التقرير السنوي لعمل المجمع ولجانه المتخصصة بالعلوم والمخطوطات وإحياء التراث والمطبوعات إضافة إلى النشاط الثقافي والمصطلحات المتخصصة في طب الأسنان وعلم الفيزياء والعلوم الزراعية والإعلام والبيئة والعلوم التربوية والمعلوماتية ومصطلحات الجيولوجيا.
وبين الحسني أن لجان المصطلحات العلمية العشر في المجمع وضعت هذا العام وراجعت 9000 مصطلح تقريبا بالعربية والفرنسية مع تعريفاتها.
وألقى عضو مجمع اللغة العربية الدكتور عيسى العاكوب كلمة المشاركين في المؤتمر قال فيها.. إن “المشاركين في أعمال المؤتمر من البلدان العربية ومن سورية يشعرون بحس المسؤولية إزاء تقديم كل ما يسهم بمعالجة كل نقاط الضعف التي يستشعرونها بجسد تعليم العربية وتعلمها في مستويات ما قبل التعليم الجامعي وفي أقسام اللغة العربية بجامعاتنا ومؤسسات تعليم اللغة لغير الناطقين بها معتبرا أن الارتقاء بمناهج تعليم العربية وطرائق تدريسها خطوة راسخة باتجاه تحقيق مجتمع البحث العلمي والتقاني.
حضر حفل الافتتاح المستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان وعدد من أعضاء مجمع اللغة العربية ومن مديري المؤسسات الثقافية وحشد من المثقفين والمهتمين والإعلاميين.
وتتضمن أولى جلسات المؤتمر صباح غد مشاركة عدد من المجمعيين من سورية ومصر وتتناول الجلسات موضوعات عدة منها واقع الأداء اللغوي في التعليم العام والجامعي ومناهج اللغة العربية في التعليم العام والجامعي وتوظيف الرصيد اللغوي وأثره المعرفي والتداولي العربي.
تصوير: رامي الغزي

Leave a comment