ورشة عمل تحت عنوان “نحو تنسيق كامل ومستدام بين الهيئات العلمية والبحثية السورية”

مؤشرات البحث العلمي وواقع الهيئات البحثية.. في ورشة عمل بمشاركة خبراء وممثلين عن الجامعات والهيئات والمراكز العلمية البحثية العامة والخاصة نظمت الهيئة العليا للبحث العلمي اليوم ورشة عمل تحت عنوان “نحو تنسيق كامل ومستدام بين الهيئات العلمية والبحثية السورية” في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق.واستعرض المشاركون في الورشة مؤشرات البحث العلمي في سورية والواقع الحالي للهيئات العلمية البحثية داخل وخارج منظومة التعليم العالي والتحديات التي تواجهها إضافة إلى مناقشة أبرز المقترحات والتوصيات لتحقيق التنسيق الكامل والمستدام فيما بينها وذلك عبر إطار عمل متكامل.الدكتورة فاديا ديب معاونة وزير التعليم العالي والبحث العلمي أشارت في كلمة لها إلى أن البحث العلمي هو المدخل الحقيقي والصحيح لتنمية المجتمع ويمثل الأساس والقاعدة التي تنطلق منها كل المشاريع لإعادة الإعمار بقطاعاته المختلفة.الدكتور مجد الجمالي مدير عام الهيئة العليا للبحث العلمي أكد أن تحقيق التواصل والترابط بين الهيئات العلمية البحثية بات حاجة ملحة وضرورية وخاصة مع الظروف الاستثنائية بعد سنوات الحرب واستمرار الحصار ولا سيما أن التشاركية في الأفكار والإمكانات البحثية أصبحت توجها للمؤسسات البحثية في معظم دول العالم حتى قاربت نسبة الأبحاث المشتركة بين بعض تلك المؤسسات الـ 50 بالمئة من مجمل مخرجات الأبحاث التي تجريها.الدكتور ياسر خضرا مدير مديرية البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحدث عن شروط ومبررات وأهداف التشبيك بين المؤسسات البحثية والتي تتمثل بتفعيل التعاون والإحاطة بكل ما هو جديد وبناء جسور الثقة وتعزيز قدرات المؤسسات مستعرضاً رؤية الوزارة في هذا المجال وتدابير الارتقاء بمنظومة البحث العلمي.الدكتور فراس حناوي نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا استعرض خطة جامعة دمشق في هذا المجال مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون بين الجهات البحثية وربط تنفيذ الأبحاث بعقود تعطي الباحثين ميزات مالية ومنح الناشرين على المستوى العالمي مكافآت تشجيعية وتشجيع إيفاد طلاب الدراسات العليا داخلياً.الدكتور خليل عجمي رئيس الجامعة الافتراضية السورية أشار إلى الحاجة الماسة لاستراتيجية تحول رقمي متكاملة للمؤسسات الأكاديمية والبحثية تتضمن خطوط عمل على عدة مستويات تشريعية وتكنولوجية وإجرائية إضافة إلى ضرورة التشبيك الرقمي الداخلي والخارجي بين المؤسسات العلمية وشبكات التعليم والبحث والتطوير العربية والإقليمية والعالمية.الدكتور محمد عادل جواد نائب رئيس جامعة القلمون للشؤون العلمية تحدث عن واقع البحث العلمي في الجامعات الخاصة وأكد ضرورة ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع وخطط التنمية بينما لفت الدكتور عبد المجيد الكفري مدير عام الهيئة العامة للاستشعار عن بعد إلى ضرورة السعي من أجل تحقيق قدرات متميزة بالمعايير الدولية في مجال علوم وتقانات كل من الاستشعار والفضاء وتعظيم الاستفادة من تطبيقاتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.وتضمنت الورشة أيضاً عروضاً ومداخلات لعدد من الهيئات العلمية البحثية والجامعات والمراكز البحثية.حضرت أعمال الورشة الدكتورة ديالا بركات وزيرة الدولة لشؤون تنمية المنطقة الجنوبية.هيلانه الهندي

#تصوير: #رامي_الغزي

شاهد أيضاً

#الترقيم_الدولي_للكتاب في سورية بين الواقع والطموحات

يعتمد الترقيم الدولي للكتاب على منح #أرقام_دولية_تجارية للكتاب خاصة فيه تحتوي معلومات كاملة لاستخدامها من …