الشريط الإخباري

إضاءات حلبية

الكتاب باقة أزهار من بستان التراث والتاريخ والآثار والفاعلين في الأحداث، فيها عبق الماضي وعطر الحاضر وأمل في مستقبل باسم أكثر ازدهاراً. إنه الكتاب الثالث، ولعله الأخير، بالعنوان نفسه الرافد لكتابي “معالم حلب الأثرية”، وذلك بإضافة معلومات، بعضها غير مسبوق، عن حلب ونشاطها الأدبي والاجتماعي والاقتصادي وجهود أبنائها في بناء التراث المادي واللامادي، قراءات في كتب تاريخ .. وذكريات، تجاوزت الخمسين عاما، مع جمعية العاديات والمديرية العامة للآثار وجريدة الجماهير، والأعلام والأصدقاء الذين أبدعوا وأتوا الأمانة ورحلوا عن دنيانا لكن ذكراهم باقية لا تزول وكلنا أمل، وبعونه تعالى، في عودة الحياة الطبيعية وإعادة إعمار بلادنا ومدينتنا حلب الحبيبة، وكما ترتفع أحجار مئذنة جامعنا الكبير. يوما بعد يوم، هكذا ينمو في قلوبنا الأمل بالنهوض من كبوتنا. فالأمل، كما يقول مثل ألماني، آخر ما يموت.

عبد الله حجار