الرئيس #الأسد في كلمته:

-خلال عشر سنوات ونيف من الحرب، كانت هواجسنا متعددة، فطغت في البداية الأمنية منها والخوف على وحدة الوطن، أما اليوم فجلها هو حول تحرير ما تبقى من الأرض ومواجهة التداعيات الاقتصادية والمعاشية للحرب، فإذا كنا نرى أن الحالة الأمنية اليوم قد استقرت في أغلب المناطق، وأن مجتمعنا حافظ على وحدته، بل متنها، فإن ذلك ما كان ليحدث لو فقدنا إيماننا بقدراتنا واستسلمنا للأمر الواقع والأوهام التي سوقت إلينا.-إيماننا بجيشنا واحتضاننا له حقق الأمن وهو الذي سيكمل التحرير ولو بعد حين، إيماننا بأنفسنا.. بتاريخنا.. بثقافتنا عزز وحدتنا، هذا الإيمان حقق ما يشبه المستحيل في ظروفنا وهذا الإيمان هو ما نحتاجه اليوم لمواجهة الحرب الاقتصادية لنحول نتائجها لمصلحتنا، ونحن قادرون على ذلك بكل تأكيد.رئاسة الجمهورية العربية السورية

شاهد أيضاً

مكتبة الأسد الوطنية تشكر بعض العاملين المتميزين لديها وتقدر جهودهم المبذولة.