شعار المكتبة

الرواية تاريخ من لاتاريخ .. ندوة فكرية في مكتبة الأسد في ثاني أيام معرض الكتاب السوري ٢٠٢١

أقيمت في مكتبة الأسد الوطنية وفي ثاني أيام معرض الكتاب السوري ٢٠٢١ ندوة ادبية حملت عنوان “الرواية تاريخ من لاتاريخ له” تناولت عدة محاور شارك فيها كلا من المترجم حسام خضور بالنيابة عن الناقد نذير جعفر والأديب خليل صويلح والدكتورة ماجدة حمود والدكتور فاروق إسليم .الدكتور إسليم اشار إلى أن إقامة المعرض الوطني للكتاب يشير إلى أن سورية تنتصر لذاتها، وفي حديثه عن الرواية قال: إن الرواية ذاتها هي تاريخ من لاتاريخ له وهي مصطلح قديم واستخدمت بنقل الشعر والأمور العربية ودخلت أشياء لها علاقة بالثقافة والخيال .. مضيفا أن السير الشعبية عند العرب هي تخيلية تحمل همول هموم الناس وطرحت قضايا تاريخية.وتحدث المترجم حسام خضور الذي حضر بالنيابة عن الناقد نذير جعفر عن المرجعية التاريخية للروائي علي أحمد باكير نموذجا لإعطائه حقه في تناول أعماله ووضعها في سياقها التاريخي منوها إلى الدراسات التي تناولت المسرحية الشعرية والتاريخية عنده.أما الأديب خليل صويلح تحدث عن كيفية كتابة الرواية مشيرا إلى أنها عملية سرد تاريخي وتخيل ذاتي والرواية الأصلية هي التي تعتمد المكاشفة والوثيقة.أما الدكتورة ماجدة حمود تحدثت عن علاقة الرواية بالتاريخ والسير الذاتية التي تؤدي الرواية التاريخية موضحة أن السيرة التي تجمع بين الأنا الفردية والجمعية كما جمعت الدكتورة حمود بين النقد والدراسة بشكل منهجي وتطبيقي.

تصوير: #رامي_الغزي

28-10-2021-4

حفل توقيع المجموعة القصصية (ليس في الجنة قبور)

وقّع الكاتب والمترجم حسام الدين خضور اليوم مجموعته القصصية التي حملت عنوان (ليس في الجنة قبور) في جناح الهيئة العامة السورية للكتاب في معرض الكتاب السوري الذي يُقام تحت شعار (كتابنا… غدنا) في مكتبة الأسد الوطنية في دمشق.وعن هذه المجموعة القصصية الثانية للكاتب خضور قال في تصريحه للصحفيين: “تتحدث نصوص هذه المجموعة الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب عن جوانب مختلفة من الحياة العامة في العقد الأخير، وتعكس هموم، ومشكلات، وقضايا الناس في زمن الحرب الإرهابية الشرسة التي شُنت على سورية، وتنتمي شخوصها لشرائح اجتماعية مختلفة مستقاة من الحياة الواقعية”.

#سلام_الفاضل

#رامي_الغزي

افتتاح-معرض-الكتاب-السوري24

5 آلاف عنوان .. تشهد على انطلاق معرض الكتاب السوري 2021

بطابع سوري وبمشاركة 47 دار نشر سورية، عرضت 5 آلاف عنوان بحسم وصل ل50 بالمئة أطلقت وزارة الثقافة معرض الكتاب السوري 2021 (كتابنا …غدنا) مساء اليوم في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق.افتتحت وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوّح المعرض وجالت على أجنحته ودور النشر المشاركة وأكدت في تصريح أنه خلال عشر سنوات من الحرب الظالمة والحصار الإقتصادي على سورية لم تتوقف الثقافة بل مازالت حاضرة، ومكتبة الأسد الوطنية كانت تحتضن معرض الكتاب الدولي ولكن جائحة كورونا حالت دون إقامته في حين أن شغف القراء ودور النشر جعلتنا نخضع لرغبتهم باطلاق معرض للكتاب طبع ونشر في سورية لتؤكد للعالم أن الكتاب والمفكرين السورين بخير. موجهة دعوة لكل المفكرين والمثقفين السوريين لإعادة بناء الفكر والإنسان و تحصينه والانطلاق نحو مستقبل سورية المشرق.بدوره مدير عام مكتبة الأسد الوطنية تحدث بأن معرض الكتاب السوري الخاص بدور النشر المحلية الحكومية والخاصة يقام لأول مرة استمراراً بدعم الكتاب والتشجيع على صناعة النشر وعرض تجارب جديدة في طباعة الكتب الخاصة بالأطفال متمنياً ان يصبح هذا المعرض طقساً ثقافياً يجمع عدد من المفكرين والمبدعين لتبادل الخبرات في مجال صناعة الكتاب.وحول لإجراءات الاحترازية للتصدي لوباء كورونا التي تطبقها إدارة المعرض بين مدير المعرض فادي غانم أنها تشمل حملة توعية ضمن المعرض من خلال منشورات جدارية والحرص على التزام الزوار بارتداء الكمامات إضافة للتعقيم المستمر داخل أرجاء الأجنحة.ويستمر المعرض لغاية 6 تشرين الثاني القادم ويرافقه فعاليات ثقافية وفنية.المكتب الصحفي لوزارة الثقافةتصوير: #رامي_الغزي#طارق_السعدوني

تحضيرات-معرض-الكتاب-السوي5

اللمسات الأخيرة لمعرض الكتاب بنكهته السورية

اللمسات الأخيرة لمعرض الكتاب بنكهته السورية2021-10-24دمشق-سانابنكهة سورية خاصة ومميزة تضع مكتبة الأسد الوطنية حالياً اللمسات الأخيرة لإطلاق معرض الكتاب السوري بعنوان (كتابنا غدنا) الذي سينطلق الثلاثاء المقبل للمرة الأولى بطابع مختلف عن دورات المعرض الدولي للكتاب نتيجة الإجراءات الحكومية للتصدي لجائحة ك.و،ر.ونا.ويشكل المعرض الذي تشارك فيه 48 دار نشر عامة وخاصة فرصة لها لتقديم نتاجها في مختلف المجالات الثقافية والسياسية والاقتصادية والفكرية والأدبية مع حضور خاص لعالم الطفل ضمن محاولة لتعميق الصلة بين القارئ والكتاب وتوفير وسائل المعرفة بشتى فروعها.مدير عام مكتبة الأسد إياد مرشد أشار في تصريح لـ سانا إلى أهمية إقامة معرض الكتاب باعتباره حدثاً ثقافياً مهماً على صعيد البلاد وننتظره بشكل سنوي.ولفت مرشد إلى أنه مع بداية العام تم التحضير لإقامة معرض الكتاب الدولي في دورته الـ 32 لكن وباء كو،ر.و.نا والحجر الصحي وصعوبة وصول الكتب من خارج سورية حالت دون تنظيمه بالشكل المطلوب ما دفعنا إلى التفكير بإقامة معرض الكتاب السوري لدعم صناعة النشر في بلدنا وتلبية جزء من طموح الجمهور ولإعادة الألق لصناعة الكتاب السوري الذي يبقى أساس المعرفة والفكر.ولم ينف مرشد إمكانية أن يتحول معرض الكتاب السوري لفعالية سنوية وخاصة إذا استمرت الظروف المرتبطة بجائحة ك.و.ر،و.نا معتبراً أن هذا المعرض يساهم بانتشار الكتاب السوري بشكل أكبر ليصل إلى الجمهور.وحول مشاركة مكتبة الأسد في المعرض بين مرشد أنها ستخصص جناحاً يضم مجموعة من إصداراتها السنوية التي تصل إلى العشرين تعنى بتوثيق التراث الثقافي السوري من فهارس خاصة بالأطروحات والرسائل الجامعية والكتب النادرة والبيوغرافيا الوطنية وكشافات للفهارس وكل ما يخدم عملية توثيق هذا التراث.وتضم الفعاليات الثقافية المرافقة للمعرض برنامجاً ثقافياً متنوعاً من عروض سينمائية وحفلات موسيقية تحتفي بالقدود والموشحات الحلبية وندوات أدبية وفكرية وعن أدب الطفل بمشاركة باقة من المثقفين والمبدعين السوريين بمرافقة عدد من حفلات توقيع الكتب لعدد من دور النشر العامة والخاصة الذي سيعطي قيمة إيجابية للمعرض.وحول توقيت إقامة المعرض رأى مدير مكتبة الأسد أن هذا التوقيت مناسب ولا سيما بعد بدء العام الدراسي وتخفيف الضغوط عن كاهل الأسرة السورية حيث يتطلع القائمون على المعرض لتحقيق إقبال جيد داعياً الجمهور والمدارس وكل من هو معني بالمشهد الثقافي أن يكون له حضور لأنه لا يمكن لأي عمل أن ينجح دون حضور جماهيري.وعن الإجراءات الاحترازية للتصدي لوباء ك.و،ر.و.نا التي ستطبقها إدارة المكتبة ذكر مرشد أن هناك حملة توعية ضمن المعرض من خلال منشورات جدارية وحملات التعقيم المستمرة داخل أرجاء الأجنحة داعياً الزوار للالتزام بالإجراءات الصحية للوقاية من هذا الفيروس.وختم مرشد أن هذا المعرض يؤسس لمستقبل الكتاب السوري لأنه يستحق الدعم والاهتمام وصناعته جزء من الصناعات الثقافية التي تدعو الحكومة لدعمها وترويجها وتسويقها كونها تساهم في بناء الاقتصاد السوري.مدير المعرض فادي غانم لفت في تصريح مماثل إلى أن معرض هذا العام جاء بهدف تشجيع الناشر السوري واطلاع القارئ على كل ما هو جديد من الإصدارات حيث اقتصر على مساحة 500 متر مربع بسبب قدوم فصل الشتاء بمشاركة 48 دار نشر متضمنة مئات العناوين من سنة 2015 لغاية العام الحالي بحسومات 25 بالمئة كحد أدنى.شذى حمود-أماني فروج